رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش التفكير الاستراتيجي وعلاقته بفعالية الذات لدى مدراء المدارس
26/02/2017
ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية رسالة الماجستير الموسومة بـ ( التفكير الاستراتيجي وعلاقته بفعالية الذات لدى مدراء المدارس ) ...

رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش التفكير الاستراتيجي وعلاقته بفعالية الذات لدى مدراء المدارس

ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية رسالة الماجستير الموسومة بـ ( التفكير الاستراتيجي وعلاقته بفعالية الذات لدى مدراء المدارس ) .

وتهدف الرسالة التي تقدم بها الطالب ( عمر شهاب احمد ) ، الى أعداد مقياس لقياس التفكير الاستراتيجي لدى مدراء المدارس والبحث عن مدى ممارسة مدراء المدارس ومتخذي القرار للتفكير الاستراتيجي ، للوقوف على جانب القوة والضعف في ممارساتهم ومحاولة معالجة هذا الضعف ، وذلك من خلال مساعدة مخططي برامج التنمية الادارية في ادارة التربية والتعليم ومراكز التدريب من وضع برامج تنموية مهنية تسهم في تطوير التفكير الاستراتيجي لديهم ، وتنمية قدراتهم الادارية وتفعيل دور مدير المدرسة في التعامل مع المشكلات والقدرة على احداث التغيير ومواجهة التحديات .

وتوصلت الرسالة الى العديد من الاستنتاجات كان من اهمها ان عينة البحث تتمتع بتفكير الاستراتيجي ، ورغبة في مواكبة التطور الذي يحدث في مجتمعنا ، والقدرة على مواجهة المشكلات والعمل على حلها ، وان تشابه الظروف البيئية لدى عينة البحث في كلا الجنسين ادى الى عدم وجود فروق في التفكير الاستراتيجي لدى مدراء المدارس تبعاُ لمتغير الجنس ، اذ إنّهم يتمتعون بفاعلية الذات عالية و يمتلكون قدرات وطاقات تساعدهم على تحقيق اهدافهم ، ويتمتع كل من الذكور والاناث بفاعلية الذات ولا توجد فروق بينهم ، وبينت الدراسة ان المدير الذي يمتلك تفكير الاستراتيجي يستطيع التحكم والتأثير في قدراته وطاقاته .

واوصت الدراسة بضرورة قيام مديريات التربية بتعزيز الاجتماعات والدورات التي من شأنها ان تثير وتعزز التفكير الاستراتيجي ، وعلى المسؤولين في وزارة التربية عمل دورات من شأنها تعليم التفكير الاستراتيجي من اجل وضع خطة ناجحة وواقعية للمؤسسة التي يترأسها ، وعلى مدراء المدارس التعاون مع منتسبي المدرسة ، وكذلك مؤسسات المجتمع المدني من اجل مواكبة التغيرات التي تحدث في المجتمع .

 

 


                                                                                                      نشر :  م. مترجم: زينة فيصل ياسين| بقلم: اعلام الكلية