رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش الواحدي النيسابوري ( ت 468هـ ) والروايات التاريخية في كتابه اسباب النزول
20/09/2017
ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية رسالة الماجستير الموسومة بـ (الواحدي النيسابوري ( ت 468هـ ) والروايات التاريخية في كتابه اسباب النزول ) .

رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش الواحدي النيسابوري ( ت 468هـ ) والروايات التاريخية في كتابه اسباب النزول

كتب / اعلام الكلية :

ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية رسالة الماجستير الموسومة بـ (الواحدي النيسابوري ( ت 468هـ ) والروايات التاريخية في كتابه اسباب النزول ) .

وتهدف الدراسة التي تقدم بها الطالب ( بان زاحم محمود ) ، الى تسليط الضوء على  الروايات التاريخية في العهدين المكي والمدني ، والأحداث التاريخية التي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بكتاب الله العزيز القُرآن الكريم ذلك أَنَّهُ لكل آية قُرآنية سبب نزول ، والقُرآن الكريم لم يخلُ من الأحداث التاريخية ، فالقارئ للقُرآن الكريم من دون الرجوع إِلى كتب التفسير ، وعلم القُرآن في بعض الأحيان لا يدرك أَنَّ هذه الآيات نزلت في شيءٍ من أحداث التاريخ .

وتوصلت الدراسة الى عدة استنتاجات كان من ابرزها أَنَّ الواحدي من الثقات ، ومن أشهر علماء التفسير؛ لإجماع الآراء على ذلك، وتناقل رواياته بصورة مباشرة من دون الرجوع إِلى سلسلة السند ، واتضح من خلال الدّراسة أَنَّ الواحدي فضلًا عن كونه فقيهًا ومفسرًا؛ فهو ألف كتب أُخرى في مجال الشعر، واللّغة، والمغازي ،وتتلمذ الواحدي وأخذ علمه من عدد كبير من الشيوخ المعروف عنهم الثقة الذين ذكرتهم كتب التراجم بأَنَّهم شيوخ الواحدي، وهذا ما أعطى رواياته المصداقية ، كانَ الواحدي من الذين كرسوا حياتهم وأفنوا شبابهم في طلب العلم وتحصيله ، وتنوعت علومه ومعارفه ،وتبين من خلال الدّراسة أَنَّ الروايات التاريخية التي ذكرها الواحدي غير متسلسلة ومنظمة زمنيًا؛ ذلك أَنَّهُ ذكرها بحسب نزول الآية القُرآنية.

وبينت الدراسة أسلوب الواحدي تميز بالوضوح والتنوع في عرض الروايات ، فيذكرها بشكل سند متصل ابتداء من شيوخه إِلى آخر السلسلة ، وتارة يذكرها من دون سند، وذكر الواحدي شيء من سير الأنبياء السابقين للإسلام ، مثل نبيّ الله (إبراهيم، وموسى، وسليمان عليهم السّلام) ، وانه ذكر الروايات بشكل مختصر، وفي بعض الروايات بشكل مسهب ومطوّل كما هو الحال في ذكر حادثة الإفك ، والهجرة إِلى الحبشة فيصل عدد الصفحات إِلى أكثر من خمس صفحات ، ولم يذكر شيئًا عن وفاة النبيّ .