رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش جرير بن حازم الازدي ( ت 170 هـ ) ومروياته التاريخية
22/10/2017
رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش جرير بن حازم الازدي ( ت 170 هـ ) ومروياته التاريخية...

رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش جرير بن حازم الازدي ( ت 170 هـ ) ومروياته التاريخية

 

ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية رسالة الماجستير الموسومة بـ  ( جرير بن حازم الازدي ( ت 170 هـ ) ومروياته التاريخية ) .

وتهدف الرسالة التي تقدم بها الطالب ( غانم اسماعيل كنعان ) ، واشرف عليها الاستاذ المساعد الدكتور (  حامد حميد عطية  ) ، الى تسليط الضوء على المرويات التاريخية لجرير بن حازم الازدي المتوفي لسنة 170 هـ .

وتوصلت الدراسة لعدة استنتاجات كان من ابرزها إنَّ ولادة جرير بن حـازم الأزدي كانت سنة (85هـ/704م) في مدينة البصرة ، ونشأ جرير بن حازم الأزدي معاصراً للدولة الأموية حتى نهايتها سنة (132هـ/749م) ، كما عاصر الدولة العباسية حتى خلافة هارون الرشيد سنة (170هـ/786م) ، وينتمي جرير بن حازم الى أسرة ميسورة الحال اشتهرت بالعلم في مختلف مجالاته وأنواعه ، وثبت أن جرير بن حازم من أصحاب الرحلة الى مراكز العلم المختلفة ومنها رحلته في شيخوخته الى مصر ، وكان واسع العلم واهتمامه بمختلف العلوم واشتهاره بها كعلم التفسير والقراءات والفقه ، فضلاً عن كونه شاعراً، وتلقيه العلم ونقله للرواية التاريخية من شيوخ وثقهم العلماء وأشادوا بصدقهم وأمانتهم وتأثره بمنهجهم وأسلوبهم .

وبينت الدراسة ان الازدي أهتم كثيراً بأخبار السيرة النبوية وأحداثها ، فضلاً عن اهتمامه بالأحداث التاريخية في العصر الأموي ، وامتازت الموارد السندية التي تم نقلها عن طريق جرير بن حازم بالثقة والموضوعية ، وكان حريصاً على إيراد الإسناد في رواياته التاريخية  ، وتميز أسلوبه في عرض الروايات بالوضوح والدقة والموضوعية ، وثبت من خلال الدراسة أن لمرويات جرير بن حازم قيمة تاريخية من خلال ما انفرد به من مرويات تاريخية وما نقله من مرويات ضائعة في سيرة ابن إسحاق كونه أحد تلاميذه ، وأبرزت الدراسة أن ما رواه جرير بن حازم من مرويات يمكن أن تعد مصدراً مستقلاً من مصادر التاريخ الإسلامي .

 


                                                                                                                                              نشر :  م. مترجم: زينة فيصل ياسين| بقلم: اعلام الكلية