تدريسي من كلية التربية للعلوم الانسانية يصدر كتابا بعنوان الطبيعة رمزا في الشعر العراقي الحديث
31/10/2017
تدريسي من كلية التربية للعلوم الانسانية يصدر كتابا بعنوان الطبيعة رمزا في الشعر العراقي الحديث ...

تدريسي من كلية التربية للعلوم الانسانية يصدر كتابا بعنوان الطبيعة رمزا في الشعر العراقي الحديث

 

اصدر التدريسي من قسم اللغة العربية في كلية التربية للعلوم الانسانية الدكتور( ياسر عمار مهدي الشبلي ) ، كتابا بعنوان الطبيعة رمزا في الشعر العراقي الحديث ، ما بعد الرواد الى 2000م ، عن دار الشؤون الثقافية العامة  - وزارة الثقافة .

وجاء في الكتاب ان الرمز تكثيف للمشاعر المختلفة من حزن وألم وغضب ويأس ، وهو أسلوب يلجأ إليه الشاعر متخذا من عناصر الطبيعة المختلفة رموزا لما يكتم في اعماق ذاته ولا يريد الحديث عن تلك الانفعالات النفسية بكلام مباشر . ويذهب بعض الباحثين الى ان ( الرمز الشعري بضعة حية من العالم الإنساني الخاص بمعنى الدلالة ) عن طريق انفتاح المجال أمام الشعراء في التقرب من مظاهر الطبيعة وعلاقة الإنسان بالطبيعة رمزا دلاليا يحتل مساحة كبيرة من وعي الانسان ومنه الشاعر العراقي الحديث لا سيما وهو يستلهم دقائق ذاكرته التي تكاثفت وتهادت أضربا متنوعة من الدلالات انتجت أشكالا رمزية جديدة في الخيال والإدراك عبر استخدام اللغة رمزا يتخذ الطبيعة كشفا ابداعيا له .

وخلص الكتاب الى ان النصوص الشعرية للشعراء العراقيين المحدثين حفلت بمزايا ورؤى شعرية مختلفة في عصر أنماز باضطراب الاحوال الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وما جرى فيه من تطور في جميع مناحي عصر ما بعد الرواد سلبا او ايجابا مما جعل الشعراء يلجأون الى توظيف الرمز تعبيرا عما يجول في اعماقهم ، ورسم الشعراء لوحات شعرية كان للطبيعة فيها رموز شعرية دالة في صور شعرية مميزة ومعبرة عن معاناة الانسان العراقي في حقبة الصراعات القاسية التي كابدها المجتمع ، وشكل الرمز مظهرا من مظاهر الانزياح الفني وأنماطه في المدونة الشعرية لدى شعراء مرحلة ما بعد الرواد مما يمكن ان يكون فكرة جيدة لدراسة تشكلات الانزياح في بنية الرمز في القصيدة العربية مرحلة ما بعد الرواد أنموذجا .

وتضمن الكتاب ثلاثة فصول ، الفصل الاول كان رموز الطبيعة الحية الصائتة ، والفصل الثاني فكان في رموز الطبيعة الجامدة الصامتة ، اما الفصل الثالث فكان في جماليات الرمز في شعر الطبيعة وتجلياتها .

 

 


                                                                                                                              نشر :  م. مترجم: زينة فيصل ياسين| بقلم: اعلام الكلية