كلية التربية للعلوم الانسانية تقيم حلقة نقاشية في رفض الحياة المعاصرة في قصائد مختارة للشاعر روبرت لويل
06/11/2017
كلية التربية للعلوم الانسانية تقيم حلقة نقاشية في رفض الحياة المعاصرة في قصائد مختارة للشاعر روبرت لويل...

كلية التربية للعلوم الانسانية تقيم حلقة نقاشية في رفض الحياة المعاصرة في قصائد مختارة للشاعر روبرت لويل

 

اقام قسم اللغة الانكليزية في كلية التربية للعلوم الانسانية حلقة نقاشية في رفض الحياة المعاصرة في قصائد مختارة للشاعر روبرت لويل .

وتهدف الدراسة التي بحث فيها المدرس ( باسل محمد خضير) ، الى تسليط الضوء على اهم جوانب الحياة المعاصر من خلال قصيدتين مختارتين للشاعر روبرت لويل.

وجاء في الدراسة ان الحياة المعاصرة تبدو للكثيرين نعمة وسعادة وأمل لمستقبل أفضل, لكن للبعض تبدو شر ورعب الشاعر روبرت لويل من بين هؤلاء الذين يؤمنون بأن الحضارة الحديثة قد فاقمت مشاكل وتعاسة الانسان ، لذلك تتناول هذه الحلقة النقاشية رفض الحضارة الغربية الحديثة في قصيدتين مختارتين هما " من أجل شهيد الاتحاد" و "ساعة الضربان"  .

واوضحت دراسة ان روبرت لويل شاعر أمريكي  (1917 ـ 1977م) ، هو رائد شعر الاعتراف ، تميزت بواكير أشعاره بالصراع بين ما يعتلج بين ضلوعه من مشاعر وبين قيود الأنظمة الخارجية وخاصة الديني (المسيحي) منها ، ومع صدور ديوانه «دراسات الحياة» تمكن من إحراز تغيير جذري في الشعر الذي تأرجح عنده بين الإدهاش والغنائية ، أما شهرته الواسعة فقد أحرزها بعد صدور ديوانيه: «اتحاد الموتى» و«بالقرب من المحيط» ، وربما لم يحقق شاعر أميركي في سن مبكرة النجاح الذي حققه روبرت لويل بعد صدور مجموعته الشعرية الثانية «قلعة اللورد ، ويري»

واكدت الدراسة ان شهرة لويل لا تدين لعمله الشعري وحده ، ولكنها تتعلق إلى حد كبير بحياته أو حتى حياته الأسرية ، فقد كانت زيجاته الثلاث إعصاريه ، ولكنها تأثرت أكثر من كل شيء بقصص الاكتئاب المرضي ، مقترناً بتدفق شعري غير اعتيادي، وعندما كتب أو أعاد صياغة قصائد سافو ، ومونتال ، ورامبو ، وييون ، وباسترناك وبودلير ، من بين آخرين، في كتابه «مستنسخات» في ، لم يهتم أحد بما إذا كانت القصائد ترجمة أمينة، أو تشويهاً، أو كما تمنى لويل نفسه، بل كان سك شيء جديد مسألة جدل مفرط ، وفي الوقت الذي وافته المنية ، في الستين ، ومنذ وفاته ، تنازل لويل عن مكانته الآمرة في الأدب الأميركي التي تمتع بها في حياته .

 


                                                                                                                        نشر :  م. مترجم: زينة فيصل ياسين| بقلم: اعلام الكلية