كلية التربية للعلوم انسانية تقيم ندوة في فن الادارة والقدرة على مواجهة الازمات
14/11/2017
اقامت كلية التربية للعلوم انسانية ندوة في فن الادارة والقدرة على مواجهة الازمات...

كلية التربية للعلوم انسانية تقيم ندوة في فن الادارة والقدرة على مواجهة الازمات

 

اقامت كلية التربية للعلوم انسانية ندوة في فن الادارة والقدرة على مواجهة الازمات.

وتضمنت الندوة التي تصدر لمحاورها السيد عميد الكلية الاستاذ المساعد الدكتور نصيف جاسم محمد الخفاجي ، عدة محاور كان من ابرزها الطاقة الروحية للهيئة التدريسية وللموظفين والتعاون والمحبة المتبادلة بين الجميع ، وتحديد الفرق بين ادارة المؤسسة وقيادتها ، اذ ان الندوة قد اشرت فرقا كبيرا بين إدارة المؤسسة وقيادتها ، فالإدارة تعني تسيير المؤسسة بأفرادها وأنظمتها بموجب تعليمات وأوامر أو قرارات صادرة من المراجع الرئيسة ، وفق نظام عمل معد سلفا ، بينما القيادة تختلف عن ذلك لأنها تعني الإدارة المتكاملة للمؤسسة من خلال التفاعل بين أقسامها وعناصرها روحياً وعاطفياً وفكرياً لتحقيق الأهداف المرسومة.

واوضحت الندوة ان القيادة الادارية هي شبكة متجانسة من العناصر التي من شأنها أن تجعل من المدير قائداً له من التأثير الفكري والروحي والإداري أكثر من غيره بحيث يستجيب له الأفراد طوعاً وعن قناعة قبل المسؤولية والمنصب والحق والواجب ، فضلا عن القدرة على إعطاء الأوامر والتوجيهات إلى المرؤوسين للتأثير عليهم ( حسب اختلاف المفاهيم الإدارية) ، فإن الإدارة الوظيفية تعتمد في تأثيرها على الآخرين على القرارات والأوامر الصادرة من المراجع الرئيسة ، بينما الإدارة الرشيدة تعتمد على التوجيه والترشيد والقناعات الناشئة عن تحاور الرؤساء ومشاورة العاملين في القرارات ، والشعور بالمحبة والمسؤولية والهدفية التي تعتمل في نفوس الأفراد.

واكدت الندوة ان القيادة الناجحة لها مقومات مهمة وصفات نفسية وعقلية وإدارية كبيرة تجعل الآخرين يستجيبون له بشكل عفوي وعن قناعة واختيار، ومن الواضح أن هذه الخصوصيات من السهل التحدث عنها ، إلا أنها في ميدان العمل من أعقد الأمور وأصعبها ، وهي قيادة يسميها البعض بأنها ملهمة لأنها تمتلك سيطرة تقوم على التفاني والإخلاص .

 

 


                                                                                                                              نشر :  م. مترجم: زينة فيصل ياسين| بقلم: اعلام الكلية