كلية التربية للعلوم الانسانية تعقد ندوة علمية حوارية في دور الاكاديمي في تعزيز الهوية الوطنية لدى طلبة الجامعة
23/11/2017
عقد قسم اللغة العربية في كلية التربية للعلوم الانسانية ، ندوة علمية حوارية في دور الاكاديمي في تعزيز الهوية الوطنية لدى طلبة الجامعة .

 

كلية التربية للعلوم الانسانية تعقد ندوة علمية حوارية في دور الاكاديمي في تعزيز الهوية الوطنية لدى طلبة الجامعة

كتب / اعلام الكلية :

عقد قسم اللغة العربية في كلية التربية للعلوم الانسانية ، ندوة علمية حوارية في دور الاكاديمي في تعزيز الهوية الوطنية لدى طلبة الجامعة .

وتضمنت الندوة التي ناقش محاورها التدريسي من كلية القانون والعلوم السياسية الاستاذ المساعد الدكتور ( طلال حامد خليل ) ، والتدريسي من قسم العلوم التربوية والنفسية الاستاذ الدكتور ( سالم نوري صادق ) ، عرض فلم وثائقي عن تعميق الهوية الوطنية لدى الشعوب الأخرى .

وبينت الندوة ان الهوية في اللغة تتأصل كما يرد في المعاجم من هوى يهوي أي أحب ، وهو النفس ارادتها ومرادها ، وقد تطور هذا اللفظ ليكون دالا على مجمل السمات التي تميز شيئا عن غيره أو شخصا عن غيره أو مجموعة عن غيرها ، والكيفية التي يعرف الناس بها ذواتهم ، وتتخذ اللغة والثقافة والدين أشكالا لها ، وقد اتسعت ميادين البحث في الهوية ، فلسفية واجتماعية ونفسية وسياسية وثقافية .

وطرحت الندوة اجابات لعدة تساؤلات منها ، كيف يبدأ الاحساس بالهوية ، وكيف ينمى في المراحل الاولى عند الانسان ؟ ، وهل ثمة قوانين دولية خاصة بكل بلد تحمي الهوية وتعززها ؟ ، الهوية لدى الطلبة – بين المناهج المقررة ودور الاستاذ ؟ ، وفي ظل تحديات العولمة والغزو الثقافي وعالم الميديا وتحولات ما بعد الحداثة ، ما يقع علي الاكاديميين والنخب المثقفة ؟

واكدت الندوة ان تعزيز الهوية الوطنية تقسم الى عدة مراحل من ( 1-4) ، ومن (5-6) ، ومن ( 6-13) ، والمرحلة الاخيرة هي التمركز حول الذات ، ففي المرحلة الاولى يعتمد على النظرية السلوكية ، وكذلك التدريب المبني من قبل الوالدين ، من خلال استخدام ( القصة ، الممارسات العملية ، الزيارات الى المتاحف ن تعليق الصور ، الاستماع الى الاغاني الوطنية والغناء مع الاطفال ، ممارسة الالعاب الوطنية ، وانتقاء الأفلام خوفا من الغزو الثقافي ) ، والمرحلة الثانية دور مرحلة رياض الاطفال ، وهي بداية التحول حول التمركز حول الآخرين ن من خلال اتباع اسلوب القدوة ( المعلمة ) واستخدام اسلوب الرحلات وزيارة المتاحف واستقبال الجيش وزيارة المصانع ، اما المرحلة الرابعة فيجب استخدام المحاضرة والمناقشة ولعب الدور ، واستخدام التلاميذ في رفعة العلم وتحفيظ الطلاب الاناشيد الوطنية ن وحثهم على رفع العلم العراقي على صدور الطلاب .

وركزت الندوة  على المرحلة الجامعية وكيفية تعزيز الجانب الوطني لدى الطلاب في هذه المرحلة ، اذ يجب ان يكون الاستاذ الجامعي نموذجا حيا للحس الوطني ، وان يكون تربوي ويحمل الحس الوطني العالي بحيث يجمع بين الممارسة والتطبيق في اثناء الدرس وخارجه ، وان يكون الاستاذ الجامعي نموذجا حيا محمل بالهوية الوطنية من ممارسته داخل الكلية وخارجها مثل المساهمة بالتبرعات والتبرع بالدم التطوع للعمل في جبهات القتال ، ويخصص جزء من وقت الدرس لطرح موضوع وطني ، ويثير حوله الحوار والمناقشة لتعميق الروح الوطنية ، وتشجيع الطلاب على القيام بالندوات الثقافية ذات البعد الوطني ، وعلى تحمل المسؤولية .

وفي مداخلة للسيد العميد اكد فيها انه لابد ان نقف على الجذور الاساسية لتنمية الروح الوطنية من خلال الأسرة والجامعة ، والدور الاكاديمي لتعزير الهوية الوطنية لدى طلبة الجامعة ، وتنمية حبهم لمؤسستهم وكليتهم والانطلاق نحن حب الوطن ، خصوصا ونحن خارجين من حرب طاحنة مع المجرمين الدواعش .