تدريسية من كلية التربية للعلوم الانسانية تشارك في ورشة عمل  توزيع ابراج الاتصالات والانترنت وتأثيرها على البيئة والحلول المقترحة لدمج واعادة توزيع الابراج في وزارة الاتصالات
24/12/2017
تدريسية من كلية التربية للعلوم الانسانية تشارك في ورشة عمل  توزيع ابراج الاتصالات والانترنت وتأثيرها على البيئة والحلول المقترحة لدمج واعادة توزيع الابراج في وزارة الاتصالات...

تدريسية من كلية التربية للعلوم الانسانية تشارك في ورشة عمل  توزيع ابراج الاتصالات والانترنت وتأثيرها على البيئة والحلول المقترحة لدمج واعادة توزيع الابراج في وزارة الاتصالات

 

شاركت التدريسية من قسم الجغرافية في كلية التربية للعلوم الانسانية المدرس الدكتورة ( نسرين هادي رشيد الكرخي ) ، في ورشة عمل  توزيع ابراج الاتصالات والانترنت وتأثيرها على البيئة والحلول المقترحة لدمج واعادة توزيع الابراج في المعهد العالي للاتصالات والبريد بوزارة الاتصالات.

وناقشت الورشة عدة محاور من ابرزها تقديم تعريف عام عن أبراج الاتصالات ، والمعايير والمحددات البيئية الخاصة بأبراج الاتصال ، وأهم البرامج والتقنيات الحديثة المستخدمة في تحديد الموقع الأنسب لنصب الأبراج ، واحدث الأجهزة المستخدمة في قياس أطول الإشعاع ، وأهم الأمراض الناجمة عن نصب أبراج الاتصالات ، والحلول المقترحة ، ودراسة تطبيقية عن مدينة بعقوبة بعنوان ( الآثار البيئية لأبراج الاتصالات في مدينة بعقوبة ) .

وجاء في الدراسة التي قدمتها التدريسية الدكتورة نسرين الكرخي ، ان الآونة الاخيرة شهدت تزايدآ في الاتصالات عبر الهاتف النقال ، واستخدام أجهزة الاتصال وشبكة المعلوماتية ، مما ادى الى انتشار ظاهرة نصب الابراج بشكل ملحوظ في وسط الاحياء السكنية وبأنواعها وأصناف متعددة بحسب عائدية الابراج الى الشركات وأصحابها ولغرض تأمين عملها واستمراريتها, بالشكل الذي اغفل مراعاة المحددات والمعايير البيئية وشروط السلامة الصحية وتباين توزيعها المكاني بطريقة عشوائية وغير مدروسة وبدون الرجوع الى التقنيات الحديثة في تحديد الموقع المكاني الأنسب لنصب الأبراج ، مما نتج عنه جملة من المعوقات والمشاكل التي انعكست على البيئة العراقية ، والمتمثلة بالدرجة الأولى التلوث الإشعاعي الكهرومغناطيسية الناجم عن بث الأبراج الناجم للإشارة ( موجات الإشعاع ) الاتصال اللاسلكي ، فضلا عن الأثار البيئية والصحية المتمثلة بالأمراض السرطانية والأمراض النفسية والعصبية وغيرها ، فضلا عن التلوث الإشعاعي والتشوه البيئي لأغلب مدن العراق .

واكدت الدراسة على ان الشركات في العراق تتسابق من اجل بسط سيطرتها لأجل خدمة مصالحها المادية بالدرجة الأولى متغافلة عن تأثيراتها الصحية والبيئية والتي اهمها تشوه الأجنة ، وسرطان الدم وسرطان الثدي ، وأمراض القلب ، واضطرابات في الدماغ ، واضطرابات وتشوه الرؤية ، وتسمم الجسم بمعدن الزئبق ، وشرود وهذيان ، واضطرابات في معدلات الكالسيوم في الجسم ، وتسخين الجسم ( ارتفاع حرارة الوجه ) .

وتجدر الإشارة الى ان اللجنة المشرفة على الورشة كانت قد قبلت عروض جامعة ديالى ، وجامعة الكوفة ، والجامعة التكنلوجية ، وهيئة الاتصالات ، من بين 12عرضا من مختلف جامعات العراق ، وحصلت التدريسية على شهادة تقديرية من وزير الاتصالات ، وبحضور وفود من الشركات الاجنبية الداعمة لأبراج الاتصالات .

 


                                                                                                          نشر :  م. مترجم: زينة فيصل ياسين| بقلم: اعلام الكلية