تدريسي من جامعة أم القرى السعودية ينشر بحثا في مجلة ديالى للعلوم الانسانية بعنوان دراسةٌ موازِنَةٌ لمفهوم الذات بين الطلاب ذوي صعوبات التعلم والبطيئي التعلم
26/12/2017
تدريسي من جامعة أم القرى السعودية ينشر بحثا في مجلة ديالى للعلوم الانسانية بعنوان دراسةٌ موازِنَةٌ لمفهوم الذات بين الطلاب ذوي صعوبات التعلم والبطيئي التعلم...

تدريسي من جامعة أم القرى السعودية ينشر بحثا في مجلة ديالى للعلوم الانسانية بعنوان دراسةٌ موازِنَةٌ لمفهوم الذات بين الطلاب ذوي صعوبات التعلم والبطيئي التعلم

 

نشر الاستاذ المساعد الدكتور (حسين عبدالله الصمادي ) ، من جامعة أم القرى السعودية ، بحثا في مجلة ديالى للعلوم الانسانية ، الصادرة عن كلية التربية للعلوم الانسانية بعددها (74) الجزء الثاني، والموسوم بـ ( دراسةٌ موازِنَةٌ لمفهوم الذات بين الطلاب ذوي صعوبات التعلم و البطيئي التعلم ) .

 ويهدف البحث إلى مقارنة مستوى مفهوم الذات لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم الملتحقين بغرف المصادر، والطلبة بطيئي التعلم بمدينة مكة المكرمة، ولقد تكونت عينة البحث من (70) طالبا منهم (40) طالبا من ذوي صعوبات التعلم و (30) طالبا من بطيئي التعلم، وتم اختيارهم بالطريقة القصدية لتسهيل أمور العمل، وتم استخدام مقياس مفهوم الذات الذي طوره البطاينة، والغوانمة 2006  والذي يتمتع بالصدق والثبات المقبولين لأغراض هذا البحث، وقد اتبع البحث الحالي المنهج الوصفي الاحصائي .

وتوصلت الدراسة الى عدة استنتاجات كان من ابرزها أن الطلبة ذوي صعوبات التعلم لديهم مستوى متوسط من مفهوم الذات على الدرجة الكلية للمقياس، وعلى أبعاده الفرعية باستثناء البعد الأكاديمي جاء منخفضاً، بينما كان مستوى مفهوم الذات لدى الطلبة بطيئي التعلم منخفضاً على الدرجة الكلية للمقياس ، وكذلك على جميع أبعاده الفرعية ، ووجود  فروق دالة إحصائياً بين فئة الطلاب ذوي صعوبات التعلم وفئة الطلاب بطيئي التعلم في مفهوم الذات على الدرجة الكلية لمقياس مفهوم الذات، وكذلك على جميع أبعاده، ولصالح الطلبة ذوي صعوبات التعلم باستثناء البعد الأكاديمي الذي لم تظهر فيه فروق دالة إحصائياً بين الفئتين ،  مما يعني أن الطلاب بطيئي التعلم يحملون مفهوما منخفضا عن ذاتهم مقارنة بالطلاب ذوي صعوبات التعلم ، ووجود فروق دالة إحصائياً على الدرجة الكلية لمقياس مفهوم الذات بين طلبة الصف السادس الابتدائي والصف الأول المتوسط  في مفهوم الذات، وذلك لصالح الصف الأول المتوسط ، وكذلك وجود فروق دالة إحصائياً تُعزى للمستوى الصفي في كل من الأبعاد الفرعية التالية: العائلي، والاجتماعي، والشخصي، والجسمي ولصالح المستوى الصفي الأعلى الصف الأول المتوسط، ولا توجد فروق دالة إحصائياً في البُعد الأكاديمي ، ولا توجد فروق دالة إحصائياً تُعزى للتفاعل بين فئات الطلبة والمستوى الصفي على الدرجة الكلية للمقياس وكذلك على جميع أبعاده الفرعية.

واوصت الدراسة بضرورة إيلاء المعلمين وأولياء أمور الطلبة ذوي صعوبات التعلم وبطيئي التعلم مزيداً من الاهتمام لتحسين مستوى مفهوم الذات لديهم.

 

 


                                                                                                                                                نشر :  م. مترجم: زينة فيصل ياسين| بقلم: اعلام الكلية