تدريسي من جامعة أم القرى ينشر بحثا في مجلة ديالى للعلوم الانسانية في مدى رضا أولياء الأمور عن دمج اطفالهم ذوي الإعاقة العقلية البسيطة في المدارس العادية
26/12/2017
تدريسي من جامعة أم القرى ينشر بحثا في مجلة ديالى للعلوم الانسانية في مدى رضا أولياء الأمور عن دمج اطفالهم ذوي الإعاقة العقلية البسيطة في المدارس العادية...

تدريسي من جامعة أم القرى ينشر بحثا في مجلة ديالى للعلوم الانسانية في مدى رضا أولياء الأمور عن دمج اطفالهم ذوي الإعاقة العقلية البسيطة في المدارس العادية

 

نشر التدريسي الدكتور ( ضرار محمد القضاة ) ، من قسم التربية الخاصة بكلية التربية في جامعة ام القرى ، بحثا في مجلة ديالى للعلوم الانسانية ، صادرة عن كلية التربية للعلوم الانسانية في جامعة ديالى ، العدد (74) الجزء الثاني ، والموسوم  بـ ( مدى رضا أولياء الأمور عن دمج اطفالهم ذوي الإعاقة العقلية البسيطة في المدارس العادية ) .

 ويهدف البحث الى التعرف على مستوى رضا اولياء الامور عن دمج أطفالهم  ذوي الإعاقة العقلية البسيطة في المدارس العادية، ومدى تباين هذا المستوى من الرضا في ضوء متغير الجنس والمؤهل العلمي.

واوضحت الدراسة ان قضية دمج الطلبة ذوي الإعاقة العقلية في المدارس العادية تعتبر قضية بالغة الأهمية والتي تحظى باهتمام الباحثين والدارسين في ميدان التربية الخاصة، إذ يجب أن يشترك كل من له علاقة في تصميم برامج الدمج وتنفيذها وتقييمها لمحاولة إنجاحها وخاصة أولياء الأمور. ويلعب أولياء الأمور دورا هاما في العملية التعليمية وتقييم الخدمات المقدمة لأطفالهم، حيث يعتبر قبول أولياء الامور لفكرة الدمج أو رفضهم لها عاملا في نجاح الجهود المبذولة لتفعيل عملية دمج الاطفال ذوي الإعاقة العقلية في المدارس العادية ، وعلى الرغم من أن المراجع العلمية تتبنى سياسة الدمج باعتبارها أفضل السياسات في تقديم الخدمات التربوية والتعليمية لذوي الإعاقة العقلية البسيطة بما تسمح به قدراتهم وامكاناتهم الا أن تنفيذ هذه السياسات بنجاح قد تواجه صعوبات ، ويعتبر أولياء الأمور والأسرة أحد الاطراف المهمين في عملية دمج ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، ويعتبر دورهم وآرائهم ذو أهمية في تنفيذ عملية الدمج بنجاح، وله أثر كبير على نوعية الدمج المقدم للأطفال ذوي الإعاقة العقلية .

واكدت الدراسة ان الدمج يعمل على تعميق فهم المربيين للفروق الفردية بين الاطفال، ودمج الاطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة لن يكتب له النجاح ما لم يكن مخططا له بشكل جيد، حيث لابد من تعديل اتجاهات المعلمين وأولياء الأمور والطلبة، كذلك ينبغي توفير الأدوات الازمة لتعليمهم وتوفير التدريب المناسب وتزويدهم بالخدمات الاستشارية ،  لذلك فإن رضا أولياء الامور عن الخدمات التعليمية المقدمة في المدارس العادية أمر هام ومؤشر جيد على نجاح فكرة الدمج وتحقيق أهدافه، بالإضافة الى أن رضا أولياء الأمور عن الدمج سيتحول الى سلوك تعاوني مع كل الأطراف الأخرى التي لها علاقة بالدمج.

واوصت الدراسة بضرورة الأخذ بآراء أولياء أمور الطلبة ذوي الإعاقة العقلية البسيطة في التخطيط للبرامج المقدمة لأبنائهم وذلك لأنهم يعتبرون عنصرا هاما في إنجاح عملية الدمج.

 

 


                                                                                                                                                         نشر :  م. مترجم: زينة فيصل ياسين| بقلم: اعلام الكلية