تدريسيان من كلية التربية للعلوم الانسانية يشاركان في المؤتمر العلمي الدولي الثاني في تركيا
08/11/2018
تدريسيان من كلية التربية للعلوم الانسانية يشاركان في المؤتمر العلمي الدولي الثاني في تركيا

تدريسيان من كلية التربية للعلوم الانسانية يشاركان في المؤتمر العلمي الدولي الثاني في تركيا

كتب / اعلام الكلية :

شارك التدريسيان من كلية التربية للعلوم الانسانية الاستاذ الدكتورة غادة غازي ، ورئيس قسم التاريخ الاستاذ المساعد الدكتور ظافر أكرم ، بالمؤتمر العلمي الدولي الثاني ( ريس 2) للعلوم الاجتماعية والتربوية الذي اقامته جامعة باندرما التركية الحكومية بالتعاون مع مركز بابير التركي للدراسات والأبحاث للمدة من 26-28 تشرين الاول 2018 ، تحت شعار ( نحو رؤية مكتملة ) ، وببحثهما الموسوم بـ (كتاب المستطرف في كل فن مستطرف للأشبيهي - مقاربة تاريخية لسانية ).

ويهدف المؤتمر الى إفساح المجال أمام المفكرين والباحثين في العلوم الاجتماعية والتربوية ليقدموا رؤيتهم، ورصدهم للمنجز المعرفي ذي الصلة الذي يدعم إجراء بحوث علمية دقيقة وجادة تقدّم أصالتها الفكرية تصورات شاملة تفيد في فهم سلوكيات واتجاهات الأفراد وبنية المجتمعات ، وتقديم مشروع علمي تنويري واعٍ مزود برؤية واضحة المعالم ، وبمسؤولية علمية عاينت الحاضر، وتستشرف المستقبل من خلال مواجهة الظواهر المعرفية الجديدة، وتحليل الظواهر والمنظومات الجديدة ذات الأبعاد الإيديولوجية والاجتماعية والتربوية المختلفة ، وتعزيز الإيمان  بضرورة تحليل هذه التحوّلات ، وآثارها على البيئة المجتمعية ، وتقديم حلول ناجعة ، منهجها التناسب مع هذه القفزات المتسارعة، والتأسيس لحراك علمي مستمر ومتجدد وصولا إلى الإبداع والابتكار في مجال العلوم الاجتماعية والمجالات التي تتصل بها، وطرح أهم القضايا ذات الصلة، وصياغة أوراق علمية متعددة الرؤى والتطلعات، تسهم بشكل فعلي في توسيع خارطة منظومات ومساقات العلوم الاجتماعية والتربوية.

يتبنّى المؤتمر طرح رؤية جديدة للمنجز المعرفي في العلوم الاجتماعية والتربوية، وتتركز في الإشكالية حول طبيعة هذا الطرح؛ إذ لا خلاف في قضية العلاقة بين العلوم الاجتماعية والتربوية، لكن العلاقة تقود بالضرورة إلى البحث في العلائق القائمة، لأن هناك تجاذبات بين الحقلين المعرفيين تشكّل نسقاً معرفياً متكاملاً في هيكله العام ، وظهور هذا النسق بوصفه منظومة لا يجعلنا بحال من الأحوال نفصله عن الواقع، ونعزل فرضياته ونتائجه عنه، وأن تقديم هذه البنية المعرفية ضمن مساقات مقررة على الطلاب في الجامعات ليس نهاية المطاف؛ فثمة دوافع يومية لطرح هذه المنظومة استناداً إلى عوامل الظهور، وحقائق التمظهر النظري لها، فهي نظم معرفية من طبيعة متميزة، لذلك فإن الانشغال بها في البحث والتكوين يحتم مراعاة تلك الطبيعة في جانب أصالتها التنظيرية من جهة، وعلاقتها بالواقع المدروس من جهة ثانية.