رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية محمد البشير الإبراهيمي وأثره الإصلاحي والسياسي
21/02/2016
نوقشت رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية جامعة ديالى الاثر الاصلاحي والسياسي للمصلح محمد بشير الابراهيمي في الجزائر لكونه من عدة اسماء ساهمت في إبراز الحركة الإصلاحية في الجزائر وبينت الرسالة الموسومة بـ (محمد البشير الإبراهيمي وأثره الإصلاحي والسياسي في الجزائر 1889 ـ 1965) للطالبة (سولاف عبد الرحمن ناجي )

رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية محمد البشير الإبراهيمي وأثره الإصلاحي والسياسي

 

  نوقشت رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية جامعة ديالى  الاثر الاصلاحي والسياسي للمصلح محمد بشير الابراهيمي في الجزائر لكونه من عدة اسماء ساهمت في إبراز الحركة الإصلاحية في الجزائر وبينت الرسالة الموسومة بـ (محمد البشير الإبراهيمي وأثره الإصلاحي والسياسي في الجزائر 1889 ـ 1965)  للطالبة (سولاف عبد الرحمن ناجي ) مكانته في حمل رسالة الإنسانية من خلال تأثره بالمجددين والمفكرين الإسلاميين منهم جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده وآخرون

وتضمنت الرسالة اربعة فصول تناول الفصل الأول حياة محمد البشير الإبراهيمي حتّى عام 1931 و ركز الفصل الثاني على دوره ِ في جمعية العلماء المسلمين وموقفه من السياسة الفرنسية بين عامي 1940ـ 1950 وتضمن الفصل الثالث أثرهٌ الإصلاحي وجاء الفصل الرابع  لبيان موقف الإبراهيمي من القضايا العربية ودوره في الثورة التحررية الجزائريــة

وقد توصلت الدراسة الى عدة نتائج منها ان الابراهيمي سار في منهجه الإصلاحي الذي تميز به مع غيره من المصلحين في تثقيف الجزائريين وإنقلابه على الواقع المتأثر بالاستعمار والطرقية ، وبما كان يعانيه من سلطات الاحتلال الفرنسي والطرقية التي تسير بظل الاستعمار و أصبح الإبراهيمي ورفاقه من أعضاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الركيزة الأساسية لنهضة الجزائر والواجهة الأمامية لكشف سياسة الاحتلال وتصديها للاحتلال . لذلك عملت سلطات الاحتلال لتقف بوجه نشاطات الجمعية وإنهاء دورها الإصلاحي لكن الجمعية ورجالها استمرت بنشاطها متمسكة بالمبادئ والمناهج التي بنيت عليها وقد أثمرت جهودهُ عن فتح أفاق واسعة في المشرق العربي للبعثات العلمية الطلابية التي توفدها جمعية العلماء إلى الدول العربية والإسلامية ليشرف بنفسه عليها ويطوف دولة دولة من أجل الحصول على موافقة تلك الدول لاستقبال البعثات ثم العودة إلى الوطن لتنمية الوسط العلمي وإنمائه ، وذلك أيمانًا منه بأن النهضة تكمن بهؤلاء وما يجنيه من علوم يمكن أنَّ تخدم الحركة العلمية والثقافية بخطوات أسرع لحاجة الشعب الجزائري لذلك .