تواصل معنا عبر          الهيئة التدريسية   رئاسة الجامعة  

       

آخر الأخبار
  1.   تدريسي من كلية التربية للعلوم الانسانية يشارك بعضوية لجنة مناقشة رسالة ماجستير في جامعة واسط
  2.   السيد عميد كلية التربية للعلوم الانسانية يلتقي برئيس واعضاء الهيئة التدريسية لقسم اللغة الانكليزية
  3.   رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش الواحدي النيسابوري ( ت 468هـ ) والروايات التاريخية في كتابه اسباب النزول
  4.   رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش التجاوزات على تصميم الأساس في مدينة الخالص
  5.   العلامة الاستاذ الدكتور صلاح مهدي الفرطوسي يهدي السيد عميد كلية التربية للعلوم الانسانية كتابه النفيس ( وما أدراك ما علي )
  6.   السيد عميد كلية التربية للعلوم الانسانية يحضر احتفائية صدور كتاب الطريق الى بعقوبا سيرة ومسيرة الإمام السيد عبد الكريم المدني
  7.   معاون عميد كلية التربية للعلوم الانسانية تشارك في اصبوحة الاحتفاء بصدور كتاب الطريق الى بعقوبا سيرة ومسيرة الإمام السيد عبد الكريم المدني
  8.   تدريسي من كلية التربية للعلوم الانسانية يشارك في اصبوحة الاحتفاء بصدور كتاب الطريق الى بعقوبا سيرة ومسيرة الإمام السيد عبد الكريم المدني
  9.   اطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش أثر سد النهضة الاثيوبي في الأمن المائي في مصر والسودان
  10.   تدريسية من كلية التربية للعلوم الانسانية تنشر بحثا في مجلة علم اللغة الدولية

مناقشات الرسائل والاطاريح

رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش اتجاهات نقد الرواية في صحيفة الاديب الثقافية 2003-...

   
1531 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   15/08/2017 11:18 صباحا

رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش اتجاهات نقد الرواية في صحيفة الاديب الثقافية 2003- 2016

 

ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية رسالة الماجستير الموسومة بـ (اتجاهات نقد الرواية في الاديب الثقافية 2003- 2016 ) .

وتهدف الدراسة التي تقدمت بها الطالبة ( هبة جاسم محمد عباس ) ، الى تسليط الضوء على أمر معاصر يتحدد بعلاقة الكتابة النّقدية ( نقد الرّواية ) ، وعلاقتها بالصّحافة ، اذ تؤدّي الصّحافة أثرًا فاعلاً في بلورة ثقافة المجتمع وتُسهمُ في اشاعتها ، وتحديد أبرز سماتها ، وقد كان لصحيفة الأديب أنْ حملت وعيًا بمشروع ثقافي نقدي أسستْه من خلال إعادة الهويّة الثقافية لمرحلة الحداثة وما بعدها ، فالاشتغال النّقدي الذي ينطلق منه البحث ، تحليل المقالات النّقدية التي نشرتها هذه الصّحيفة ، بوصفها تمتلك مادة غنية متمثلة بجهود نقدية وأكاديمية لها اسمها النّقدي، لذا تبنّى البحثُ منهجاً نقديّا  يجمع بين تحليل النّص بنويّاً ومحاولة إدراجه في ضمن سياقه الثقافي والسيكولوجي ، على وفق تحولات الرؤى النّقدية لعينات البحث ، من مرحلة البنيوية إلى ما بعدها وعلى أساس معرفي يجمع النّص ( المقالة ) مع ظروف إنتاجها ، من منطلق أنّ المقالات المنشورة في الجريدة تنماز بكونها ليستْ أعمدة صحفية ، بل هي أقرب إلى الدراسات النّقدية التي تنطلق من منهج محدد ، أو رؤية نقدية ثابتة .

وتوصلت الدراسة الى عدة استنتاجات كان من ابرزها ان النّقاد اعتمدوا في مقالاتهم على مقولات المناهج النّصية ، بما فيها من تمحور في المنظور الشّكليّ ، وهذا أمر يفرض على الدّراسة الخوض في طريقة تحليل البنية السّردية والعناصر الفنية للرّوايات المحللة، في ضمن المقالات المختارة بوصفها أنموذجاً تحليلياً للدراسة ، فكانتْ هذه المقالات بمثابة ردّة فعل على المناهج النّقدية المختلفة ، ولا سيما السّياقية منها أي المناهج ذات الطابع السّياقي في تبنيها لرؤية نقدية تُعنى بقضايا خارج نصّية ، مثل المنهج التاريخي أو النفسي أو الاجتماعي ، وعليه فقد كانتْ أغلب المقالات النّقدية تسعى بالاستدلال إلى مقدمات تنظيرية ، لا يعثر القارئ على أيّة مضمون نقدي أشار إليه في صدر المقال ، ووجدتُ أيضاً بأنّ هناك ثمة مقالات أتسمت بغياب المنهجية ، ولا سيما بصدد حديثه عن القضايا ما حول النّص وهو في ضمن التزام منهجي محايد.

واوضحت الدراسة ان التخبط العشوائي كان عاملاً مُسيطراً على آلية الإجراء التحليلي للمقال ، فضلاً عن التصريح بمصطلحات نقدية لم نجد أثرها الفعلي في التحليل ، ووجدتُ أيضاً أنّ أغلب نقاد هذا الاتجاه متأثرين إلى حد ما بالمناهج السّياقية ، وعدم إدراكهم بأنّ فلسفة ما بعد الحداثة تندرج في ضمن آلية النظرية المعاصرة ، فضلاً عن ذلك التأثر الواضح بالنّقاد الغربيين وعدم الأخذ منهم بما يلائم الهيكلية العامة للبنية السّردية (النّص الرّوائي) ،وكانتْ الدوافع الذاتية هي التي تتحكم في منهجية النّاقد ، فضلاً عن محاولة إشراك وعيه الاجتماعي والثقافي وإسقاطه على النّص في أثناء تحليل المقال ، وهذا نمط يمكن ملاحظته مع أغلب المناهج كون ذاتية النّاقد قضية مطلوبة ، إلّا أنّنا نعني بالنّقد الانطباعي هنا ، تغليب الذوق الشخصي في القراءة للمقالات المدروسة ، لذا فقد كانتْ نتائجه متمحورة في بعض الحقائق النّقدية منها عدم عثورنا على منهج واضح بعينه ، فضلاً عن أنّ آلية الكتابة تميزت بنوع من المجاملة والتفخيم ، وإسقاط ذاتية النّاقد في آلية الاجراء كما ذكرنا آنفاً .

وبينت الدراسة ان هناك نوعٍ من الانسجام الفكري ما بين المقالات النّقدية التي أصدرها النّقد وسياسية الجريدة ، كونها تعمل على تبني الأفكار الحديثة في الكتابة الأدبية والنّقدية .

 

 

 


                                                                                                        نشر :  م. مترجم: زينة فيصل ياسين| بقلم: اعلام الكلية




ابدي برأيك

 

المزيد من الاخبار

موقعنا على خارطة كوكل

 

 

الإيميلات الرسمية

نظام الافراد الموحد

سجل الزوار

موقع السيرة الذاتية للتدريسين 

إدارة النظام

شعار الوزارة

شعار الجامعة

شعار الكلية

ألبوم الصور

مقاطع الفيديو

قانون الخدمة الجامعية

قانون إنضباط الموظفين

قانون إنضباط الطلبة

الزي الموحد للطلبة

التقويم الجامعي

العراق - ديالى - بعقوبة | طريق بغداد القديم 

مجمع جامعة ديالى

مجاور مبنى الأقسام الداخلية للبنات

 

         

مجلة ديالى للبحوث الانسانية  |  المكتب الإستشاري

م. مبرمج مواهب عبد الرسول سلمان  |  مهندسة فادية علي عباس  |  م. مترجم زينة فيصل ياسين

جميع الحقوق محفوظة لموقع كلية التربية للعلوم الإنسانية - جامعة ديالى  |  Copyright © 2016

 

3:45