تواصل معنا عبر          الهيئة التدريسية   رئاسة الجامعة  

       

آخر الأخبار
  1.   أستاذ زائر من جامعة شيكاغو الأميركية يزور كلية التربية للعلوم الانسانية ويلقي محاضرة في مجال تطوير المعلومات
  2.   رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش التفكير الشمولي وعلاقته بالمرونة العاطفية عند طلبة الجامعة
  3.   طلبة المرحلة الرابعة في قسم التاريخ بكلية التربية للعلوم الانسانية يزورون اعداديتين في بعقوبة
  4.   كلية التربية للعلوم الانسانية تقيم حلقة نقاشية في اتجاهات الكتابة التاريخية عند المستشرقين في العصر الأموي
  5.   تدريسي من كلية التربية للعلوم الانسانية يصدر كتابا في جذور نظرية الأجناس الأدبية
  6.   المساعد العلمي يزور كلية التربية للعلوم الانسانية ويتفقد دورة كفاءة الحاسوب للمتقدمين للدراسات العليا للعام 2018- 2019
  7.   رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش الذكاء المنظومي وعلاقته بالتفكير عالي الرتبة عند طلبة الجامعة
  8.   كلية التربية للعلوم الانسانية تنظم حملة توعوية في القوارير البلاستيكية سرطان المنازل
  9.   تدريسي من كلية التربية للعلوم الانسانية يشارك بعضوية لجنة مناقشة رسالة ماجستير في جامعة المثنى
  10.   تدريسي من كلية التربية للعلوم الانسانية يشارك بمؤتمر النقد الأدبي السادس عشر في المملكة الاردنية

أخبار الكلية

كلية التربية للعلوم الانسانية تقيم حلقة نقاشية في السلوك وأخلاقيات العمل الإيجابية

   
106 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   14/12/2017 1:29 مساءا

كلية التربية للعلوم الانسانية تقيم حلقة نقاشية في السلوك وأخلاقيات العمل الإيجابية

 

اقام قسم العلوم التربوية والنفسية بالتعاون مع شعبة التطوير والتعليم المستمر في كلية التربية للعلوم الانسانية ، حلقة نقاشية في السلوك وأخلاقيات العمل الإيجابية .

وتهدف الدراسة التي بحث فيها الاستاذ الدكتور ( هيثم أحمد علي الزبيدي ) ، الى تسليط الضوء على أهم مقومات وأخلاقيات العمل الإيجابية .

واوضحت الدراسة ان التفكير هو دالة السلوك ، وهذا يعني حينما يكون محتوى التفكير سليما يعطيني سلوكا ايجابيا .. ولاسيما السلوك هو أي نشاط يصدر من الكائن الحي ... والذي يتشكل من خلال التنشئة الاجتماعية التي ينشئ فيها الفرد .. وهذا ما يعكس لنا اخلاقيات العمل ، اذ لا  يتوقف أمر أخلاقيات العمل عند المدارس والجامعات بل يأخذ الأمر بعدا اكبر في الحياة العملية سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص .

وبينت الدراسة ان لأخلاقيات العمل اهتماما كبيرا فنجد أكثر الجامعات تدرس مادة في أخلاقيات العمل و الإدارة ,في حين نجد أن أخلاقيات العمل تجد جذورها بالفعل منذ الدراسة الابتدائية و ذلك بان ينشأ الطالب على الغش في الامتحانات أو نقل الواجبات هي عملية لا يصح أن يقوم بها الشخص السوي و يتم التعامل مع هذا الأمر بصرامة , و بذلك يعتاد الطالب على احترام حقوق الآخرين في ابسط الأشياء مثل الانتظار ففي الطابور و الالتزام بقواعد المرور , فهذه الأشياء البسيطة تؤخذ بجدية شديدة جدا و بالتالي يترعرع الطالب وهو يحترم فضيلة الصدق و العدل و الأمانة وأداء الواجب وهذه هي محاور أخلاقيات العمل .

 واكدت الدراسة ان هناك تناقض بين أخلاقيات العمل النبيلة التي يدعو لها القران الكريم و الحديث الشريف و بين التطبيق العملي و اليومي لبعض تلك الأخلاقيات الإسلامية حول العمل ، فأخلاقيات العمل في الإسلام وما تدعو إلية الحكمة العربية و الإسلامية المحلية التقليدية هي مبادئ  متلازمة و متوافقة مع بعضها البعض و لا يجب أن تكون متناقضة ، وإن أخلاقيات العمل في الإسلام مرتبطة ارتباطا أساسيا و عضويا و منطقيا بالعمل المدني و الدنيوي اليومي بدأ بالتعامل اليومي مع الآخرين , و إجادة العمل الوظيفي , و ممارسة الأخلاق الإنسانية السوية , و انتهاء بالتمسك  بالقوانين خلال الممارسة الاجتماعية المدنية اليومية في المجتمع الإنساني المدني، خلاصة القول هو أن الأخلاق الحميدة مثل الصدق والأمانة والوفاء بالوعد وعدم الغش وعدم الخداع هي من الأمور المحمودة عند المجتمعات المتقدمة.

 وركزت الدراسة على أن هذه الأخلاقيات هي أخلاقيات العمل الأساسية، وقد يكون الدافع للالتزام بالأخلاق مختلفا من شخص لآخر فهذا يعتبرها جزءا من الدين وهذا يعتبرها أمرا محمودا وهذا يخاف أن يحتقره الآخرون وهكذا.  ولكن على أي حال لن تجد مجتمعا يفتخر بكونه مجتمعا كذابا ولا يعترف بالأمانة. لماذا؟ لأن كل المجتمعات تعلم أن هذه صفات سيئة لا يُمدح عليها الإنسان بل يُذم. وبالتالي فأخلاقيات العمل الأساسية هي فضيلة عند كل المجتمعات ، عندما يكون الصدق والتعاون الاحترام والأمانة هي الأخلاقيات المنتشرة بين العاملين وبعضهم البعض فإن هذا يؤدي إلى تَفجر طاقات العاملين لصالح العمل ، بينما عندما تكون ثقافة الخداع والنفاق والإساءة للزملاء هي المسيطرة فإن كل عامل يكون على حذر من زميله ويتعاون معه بقدر ضئيل ويُخفي عنه الكثير من المعلومات ، لذلك فإنه من الضروري تحديد ما هو أخلاقي وما هو غير أخلاقي في عُرف المؤسسة لكي يلتزم به الجميع. في غياب ذلك فإن كل موظف يكون له مقاييسه الشخصية والتي تختلف من شخص لآخر ، كذلك فإنه لا بد من التعامل بحزم مع كل إخلال بهذه الأخلاقيات. لابد أن يتم التعامل مع الكذب في التقارير وفي البيانات وفي التعامل بكل حزم ، ولابد أن تُعامل روح العداء والإيذاء بين العاملين بالجزاء الرادع. لا يمكن ترك كل موظف يتصرف حسب ما اعتاد عليه فلا يمكن ترك الموظفين يتبادلون الألفاظ البذيئة أو يَحِيكون المؤامرات لبعضهم. لا يمكن أن يتم التعامل مع من لا يحترم أخلاقيات العمل بتهاون فهذا يجعل الجميع يسلك نفس المسلك. وخلصت الدراسة الى ان الحِرص على أخلاقيات العمل هو أمرٌ أخلاقي وديني وإداري.

 

 


 




ابدي برأيك

 

المزيد من الاخبار

موقعنا على خارطة كوكل

 

 

الإيميلات الرسمية

نظام الافراد الموحد

سجل الزوار

موقع السيرة الذاتية للتدريسين 

إدارة النظام

شعار الوزارة

شعار الجامعة

شعار الكلية

ألبوم الصور

مقاطع الفيديو

قانون الخدمة الجامعية

قانون إنضباط الموظفين

قانون إنضباط الطلبة

الزي الموحد للطلبة

التقويم الجامعي

العراق - ديالى - بعقوبة | طريق بغداد القديم 

مجمع جامعة ديالى

مجاور مبنى الأقسام الداخلية للبنات

 

         

مجلة ديالى للبحوث الانسانية  |  المكتب الإستشاري

م. مبرمج مواهب عبد الرسول سلمان  |  مهندسة فادية علي عباس  |  م. مترجم زينة فيصل ياسين

جميع الحقوق محفوظة لموقع كلية التربية للعلوم الإنسانية - جامعة ديالى  |  Copyright © 2016

 

3:45