
تدريسية من كلية التربية للعلوم الانسانية تشارك في المؤتمر العلمي الدولي في جامعة القادسية
كتب/اعلام الكلية:شاركت التدريسية من قسم اللغة الانكليزية في كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى المدرس المساعد زينب قتيبه عبدعلي في المؤتمر العلمي الدولي الذي اقامته كلية التربية الاساسية في جامعة القادسية .سعت الدراسة الى تحليلا شاملا للنقد والعبودية في العصر الفيكتوري (1837-1901) وهو يتعمق في ثقافة النقد المزدهرة التي ظهرت خلال هذه الفترة، إلى جانب التناقضات الصارخة بين القيم الأخلاقية المعلنة في ذلك العصر والممارسات الاستعمارية القاسية، سيما العبودية. كشفت الدراسة إحدى القضايا المهمة التي كانت رائدة في العصر الفيكتوري [العبودية] بكل ما لها من آثار سلبية أثرت بشكل كبير في تغيير التماسك المجتمعي وانقسامه إلى فئات، من خلال نظرية العنصرية المطبقة في هذه الدراسة توصلت إلى أن ومهما تأثر المجتمع بالرأسمالية أو العنصرية، تظل الطبيعة البشرية هي الحاكمة، حتى لو حاول الإنسان تغيير طبيعته. وأشكال التطرف كثيرة ومتنوعة ومتعددة مثل العبودية والتطرف الديني والعنصرية والاضطهاد، مما يؤدي إلى خلق مجتمع مفكك منحاز للاستبداد والوحشية والصراعات غير السلمية. تناولت الدراسة التغيير المجتمعي و التنمية في المجتمعات التي تكاد تنقرض اليوم ، إن العناصر الرمزية المحورية في هذه الدراسة هي الرومانسية والانتقام، من خلال شخصيات اختارتها إميلي برونتي، أشارت إلى تحول الطبيعة الفطرية للإنسان، التي صقلتها ظروفه وأثرت على بيئته وأفراده، وخلاصة هذه الدراسة هي أن الظلم يخلق طبيعة همجية أكثر من الطبيعة الإنسانية، ولا يمكن قيام الأمم على أساس العنصرية والعبودية مما يؤدي إلى مجتمع مفكك مبني عليه.






