
ضمن فعاليات الاسبوع العالمي لريادة الاعمال كلية التربية للعلوم الانسانية تعقد ندوة علمية في الذكاء الاصطناعي وتأثيرهُ على تفكير الطالب الجامعي
كتب/اعلام الكلية:برعاية السيد رئيس جامعة ديالى الاستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك, وإشراف السيد عميد كلية التربية للعلوم الانسانية الاستاذ الدكتور لؤي صيهود التميمي, وضمن فعاليات الاسبوع العالمي لريادة الاعمال( اسبوع الريادة والابداع) وتحت شعار (من أرض الرافدين .. تنطلق الافكار- فكرتك عراقية.. العراق يبتكر), عقدت وحدة الحاضنة التكنولوجية و النظام البيئي في كلية التربية للعلوم الانسانيه , ندوة علمية في الذكاء الاصطناعي وتأثيرهُ على تفكير الطالب الجامعي .بينت الندوة التي ناقش محاورها المدرس المساعد حسين كنعان غائب انَ للذكاء الاصطناعي دورٌ في توجيه الطلبة إلى كيفية تعزيز الامكانيات الاكاديمية, واستخدامه بوعي ومهنية عالية, فهو اداة قوية لتعزيز التفكير والتعلم, ولاسيما أن التعليم العالي يشهد ثورة رقمية يقودها الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل (ChatGPT، DeepSeek) وغيرها من البرامج, اذ أصبحت هذه الأدوات شريكًا دراسيًا دائمًا للطلاب في المهام من تلخيص المحاضرات إلى صياغة الأبحاث والاسئلة، كما انَ استخدامها تجاوز 92% في بعض الدول، الا انَ هذا الانتشار يطرح تساؤلات عميقة حول تأثيره على الهوية المعرفية للطالب، وجوهر العملية التعليمية. وضحت الندوة ان التحدي الحقيقي ليس في منع التكنولوجيا، بل في إعداد الطالب لاستخدامها دون أن يفقد قدرته على التفكير المستقل. حين يصبح الذكاء الاصطناعي أداة لتعميق الفهم وفتح آفاق جديدة للاستقصاء، يتحول من تهديد إلى فرصة تاريخية لإثراء العملية التعليمية. مستقبل التعليم يقع عند نقطة التوازن الدقيقة بين احتضان الابتكار التكنولوجي والحفاظ على جوهر التعلم الإنساني القائم على التفكير النقدي والإبداع. اوصت الندوة بضرورة استخدم الذكاء الاصطناعي كمدرس مساعد للشرح والتوضيح، وليس لأداء الواجب نيابة عنك، وممارسة التفكير النقدي دائمًا في المخرجات التي تقدمها الأداة، فضلاً عن المنتج النهائي الذي يعبر عن فهم والتحليل الخاص.وتأتي هذه الندوة انسجاماً مع الهدف السابع عشر من اهداف التنمية المستدامة وهو تعزيز وسائل التنفيذ، وتنشيط الشراكة العالمية م اجل التنمية المستدامة .






