
ضمن مؤتمرها العلمي الدولي العشرين كلية التربية للعلوم الإنسانية تواصل عقد جلساتها البحثية
كتب/ إعلام الكلية:استمرَ قسم الجغرافية في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى جلساته البحثية، ضمن فعاليات مؤتمره العلمي الدولي العشرين، المقام بمناسبة اليوم العالمي للمياه، وتحت شعار: “مياهنا المستعادة… نحو دورة مائية مستدامة”.وشهد اليوم الثاني من المؤتمر استكمال استعراض جلسات المؤتمر اذ رأس الأستاذ الدكتور اسراء هيثم احمد والأستاذ المساعد الدكتور ذكرى عادل محمود مقرراً للجلسة الرابعة والتي تناولت مناقشة عدد من البحوث العلمية ومنها البحوث المتعلقة بتلوث جداول الروز على بعض الكائنات الحية والمائية(الأسماك). اما الجلسة الخامسة التي رأسها الأستاذ الدكتور هالة محمد سعيد والأستاذ المساعد الدكتور مروة سالم محمد مقرراً فشهدت تناول البحوث ذات المعايرة والتحقق لنموذج(HEC-HMS) في تقدير الجريان السطحي لحوض نارين جاي، وبحث الملاءمة المكانية المؤشرات ندرة المياه وملاءمة الاستخدام في حوض وادي الثرثار باستخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، فضلاً عن مناقشة بحث اثر التخطيط التنموي مشاريع الري والبزل على قابلية الأراضي الزراعية في ناحية بني سعد باستخدام التقنيات الجيومكانية. اما الجلسة السادسة التي راسها الأستاذ الدكتور ازهار سلمان هادي والاستاذ المساعد الدكتور باسم نجم الدين عبد فتضمنت مناقشة بحوث الثورة الحيوية ودورها في معالجة فضلات الصرف الصحي، وبحث استخدام عملية التسلسل الهرمي التحليلي لكشف أنماط الجفاف في قضاء كلار، فضلاً عن مناقشة بحوث التحليل الجغرافية السياسي لدور وزارة الموارد المائية في أدراة مياه نهر ديالى من المنبع إلى المصب، ودور إنترنيت الأشياء في تطوير واستدامة شبكات المياه، والتقييم البيئي تراكيز الكلور المتبقي في مشاريع الماء في محافظة ديالى. وتجدر الإشارة إلى انَ هذه الجلسات شهدت مناقشة عدد من البحوث في اللغة الإنكليزية التي عنيت بدراسة عدد من مشاريع المياه والتي كان لها دورٌ كبيرٌ في معالجات الصرف الصحي والتغيير المناخي وأثره في موجات الحر وانعكاساته على هطول الأمطار. ويأتي انعقاد هذه الجلسات البحثية انسجاماً مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف السادس (المياه النظيفة والنظافة الصحية)، الذي يؤكد ضرورة ضمان توافر المياه وخدمات الصرف الصحي للجميع، وإدارتها بشكل مستدام بما يحقق الأمن المائي للأجيال القادمة.










