في الذكرى الثانية عشرة لمجزرة شهداء سبايكر، نستذكر بكل إجلال وإكبار تلك الفاجعة الأليمة التي هزّت ضميرالإنسانة
بسم الله الرحمن الرحيم
في الذكرى الثانية عشرة لمجزرة شهداء سبايكر، نستذكر بكل إجلال وإكبار تلك الفاجعة الأليمة التي هزّت ضمير الإنسانية، وراح ضحيتها آلاف الشباب الأبرياء الذين ارتقوا شهداء دفاعاً عن وطنهم وشعبهم.
إن شهداء سبايكر سيبقون رمزاً للتضحية والفداء، وستظل ذكراهم خالدة في وجدان العراقيين جميعاً، شاهدةً على بشاعة الإرهاب ووحشيته، وفي الوقت نفسه عنواناً للصبر والثبات والوحدة الوطنية التي انتصرت على قوى الظلام.
وبهذه المناسبة، نتضرع إلى الله العلي القدير أن يتغمد شهداءنا الأبرار بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على ذويهم بالصبر والسلوان، وأن يحفظ عراقنا العزيز آمناً مستقراً، وأن يديم عليه نعمة الأمن والسلام.
المجد والخلود لشهداء العراق الأبرار، وشهداء سبايكر خاصة، الذين سطروا بدمائهم الزكية صفحات مشرقة في تاريخ الوطن.
الأستاذ الدكتور
لؤي صيهود التميمي
عميد كلية التربية للعلوم الإنسانية/جامعة ديالى



