
كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة علمية حول أسبوع الصناعة العراقية تحت شعار (صُنع في العراق)
كتب/ إعلام الكلية:عقد قسم الجغرافية في كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى ندوة علمية بعنوان “أسبوع الصناعة العراقية تحت شعار صُنع في العراق” ، بحضور عدد من التدريسيين والطلبة والمهتمين بالشأن الاقتصادي والصناعي. هدفت الندوة ناقش محاورها كل من الأستاذ الدكتور مي ثامر رجب، والأستاذ المساعد الدكتورة ذكرى عادل محمود إلى تسليط الضوء على واقع الصناعة الوطنية وأهميتها في تحقيق التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الوطني وتعزيز ثقة المستهلك بالمنتج المحلي.تناولت الندوة أهمية الصناعة بوصفها الركيزة الأساسية للتنمية الاقتصادية في أي بلد، ودورها في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشيرة إلى أن أسبوع الصناعة العراقية يمثل مناسبة وطنية بارزة لتسليط الضوء على الجهود المبذولة للنهوض بالقطاع الصناعي، وتشجيع الاستثمار وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص. كما ناقشت الندوة تزامن هذه المناسبة مع إعلان محافظة بابل عاصمةً للصناعة العراقية، لما تمتلكه من قاعدة صناعية واسعة تضم أكثر من ألفي مصنع عامل، وموقع جغرافي استراتيجي يسهم في دعم النشاط الصناعي والتبادل التجاري.أوضحت الندوة أن الشركات العراقية، لاسيما التابعة لوزارة الصناعة والمعادن، شهدت تطورًا ملموسًا في أدائها، إذ وصلت بعض الصناعات – مثل صناعة الأسمدة الكيمياوية – إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي بمعدل إنتاج يومي يبلغ (1500 طن)، فضلًا عن تطور الصناعات الغذائية والكهربائية والدوائية التي بدأت تستعيد مكانتها في السوق المحلية. كما أكد الباحثان أن عبارة “صُنع في العراق” يجب أن تتحول إلى رؤية وطنية تعبّر عن روح الإصرار على الإنتاج الوطني والاعتماد على الكفاءات العراقية.خرجت الندوة بعدد من التوصيات، من أبرزها: ضرورة وضع استراتيجية وطنية شاملة لتطوير القطاع الصناعي، وتفعيل الشراكة بين الجامعات والقطاع الصناعي لتبادل الخبرات والبحوث، ودعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع الاستثمار المحلي، إضافة إلى تبني التقنيات الحديثة والتحول نحو الصناعة المستدامة، والاهتمام بإعادة تشغيل المصانع المتوقفة. كما أكدت الندوة أهمية توظيف البحث العلمي والطاقات الأكاديمية في خدمة الصناعة الوطنية، بوصفها الطريق الأمثل نحو اقتصاد مستدام وصناعة عراقية متقدمة.ويُعد هذا النشاط أحد الأنشطة الداعمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف التاسع المعني بالصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، من خلال تعزيز التكامل بين التعليم والبحث العلمي والقطاع الصناعي، بما يسهم في بناء اقتصاد وطني متنوع ومستدام يعزز فرص العمل والتنمية في المجتمع.






