
كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة علمية حول تعزيز تعليم لغة الضاد في المدارس
كتب/ إعلام الكلية:عقد قسم اللغة الإنكليزية في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى ندوة علمية بعنوان “تعزيز تعليم لغة الضاد في المدارس: التحديات والاستراتيجيات الحديثة”.تناولت الندوة ناقش محاورها المدرس المساعد عمر حاتم إبراهيم، في محورها الأول المكانة المحورية للغة العربية بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية الثقافية والحضارية، ولغة القرآن الكريم الذي أسهم إسهامًا عميقًا في حفظ العربية وتقعيدها، وترسيخ قواعدها النحوية والبلاغية، بوصفه المصدر الأعلى للفصاحة والبيان، مستشهدًا بالآيات القرآنية الكريمة التي تؤكد عروبة اللسان القرآني وأثره في بناء الوعي اللغوي والفكري.وأشار المحاضر إلى أن تعليم لغة الضاد في المدارس يواجه تحديات معاصرة متعددة، من أبرزها ضعف الصلة بين المتعلم والنصوص العربية الأصيلة، وهيمنة الأساليب التقليدية في التدريس، إلى جانب تأثير التطورات التكنولوجية وتراجع الدافعية اللغوية لدى الطلبة، الأمر الذي انعكس سلبًا على مستوى الفهم والتعبير والملكة اللغوية.كما ناقش المحاضر أهمية تعليم اللغة العربية في المدرسة، لما لها من دور في تعزيز الهوية الوطنية، وتنمية التفكير الناقد، ودعم التحصيل العلمي، وترسيخ القيم الجمالية والتعبيرية، وتمكين الطلبة من التواصل الفعّال شفهيًا وكتابيًا.وفي ختام الندوة، جرى استعراض أبرز التحديات اللغوية والتربوية والاجتماعية التي تواجه تعليم اللغة العربية، مع التأكيد على ضرورة تضافر الجهود المؤسسية والمجتمعية، وتطوير المناهج، وتأهيل المعلمين، وتهيئة بيئة لغوية داعمة تسهم في النهوض بلغة الضاد والارتقاء بمستوى تعليمها.وتأتي هذه الندوة انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع: التعليم الجيد، من خلال تعزيز جودة التعليم اللغوي، وتطوير طرائق التدريس، وبناء أجيال قادرة على الفهم والتفكير والتعبير بلغة سليمة، بما يخدم التنمية الثقافية والمعرفية المستدامة.





