
كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة علمية حول الهجرات العربية إلى شرق إفريقيا وأثرها في نشر الثقافة العربية
كتب/إعلام الكلية :عقد قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى, ندوة علمية بعنوان “الهجرات العربية إلى شرق إفريقيا وأثرها في نشر الثقافة العربية”.تناولت الندوة التي ناقش محاورها المدرس الدكتور وليد كامل إبراهيم عبد, أبرز الهجرات العربية إلى شرق إفريقيا، ولا سيما الهجرات التي خرجت من عُمان خلال الفترة (75–85هـ / 694–704م) بقيادة الأخوين سليمان وسعيد ابني عباد الجلندى من قبيلة الأزد، عقب فشل ثورتهما ضد الخليفة عبد الملك بن مروان، حيث لجآ مع أنصارهما إلى الساحل الإفريقي. كما ناقشت الندوة هجرة الزيدية عام 122هـ (739م) بسبب اضطهاد الأمويين لهم، إضافة إلى هجرات الأمويين وأتباعهم في العصر العباسي عبر البحر الأحمر والمحيط الهندي.بيّن المحاضر أن من أهم الهجرات العربية في القرن الرابع الهجري هجرة الإخوة السبعة من قبيلة الحارث، الذين أسسوا مدن مقديشو وبراوه ومركة، وكذلك هجرة النباهنة وسلطنتهم في بات خلال القرن السابع الهجري. كما تطرقت الندوة إلى دور العُمانيين في زنجبار وشرق إفريقيا في القرن التاسع عشر، ولا سيما بعد نقل السلطان السيد سعيد بن سلطان العاصمة إلى زنجبار عام 1832م، حيث شجع العرب على الهجرة والاستقرار وامتلاك الأراضي، مما أسهم في تشكيل طبقة أرستقراطية عربية.أكدت الندوة أن للعرب دورًا حضاريًا واقتصاديًا وثقافيًا مهمًا في شرق إفريقيا، إذ أسسوا المراكز التجارية وسيطروا على مساحات واسعة من الساحل الشرقي إلى منطقة البحيرات العظمى، وكان لهم تأثير كبير في نشر الثقافة العربية والإسلامية قبل وصول الأوروبيين إلى المنطقة.وتأتي هذه الندوة انسجامًا مع هدف التنمية المستدامة الرابع: التعليم الجيد والهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف، من خلال تعزيز الدراسات التاريخية والثقافية وتبادل المعرفة الحضارية






