
كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة علمية حول الكوارث النووية وأنواعها وأسبابها وسبل التعامل معه
اكتب/ إعلام الكلية:عقدت شعبة التعليم المستمر في كلية التربية للعلوم الإنسانية’ بالتعاون مع مركز التعليم المستمر بجامعة ديالى ندوة علمية تناولت موضوع الكوارث النووية، وأنواعها وأسبابها وآليات الوقاية منها، بحضور عدد من التدريسيين والطلبة، وذلك في إطار تعزيز الوعي العلمي بالمخاطر البيئية والصحية المرتبطة بالطاقة النووية.بيّنت الندوة التي ناقش محاورها كل من المدرس الدكتور فراس عبد أحمد, والاستاذ الدكتور فراس محمود هادي, أن الكوارث النووية هي حوادث تؤدي إلى تسرب مواد مشعة تشكل خطراً كبيراً على الإنسان والبيئة، وتنقسم إلى أنواع رئيسية تشمل حوادث المفاعلات النووية، والتفجيرات النووية، وتسرب المواد المشعة أثناء النقل أو التخزين. ومن أبرز الأمثلة التاريخية على ذلك كارثة تشيرنوبل في أوكرانيا، وحادثة فوكوشيما دايتشي في اليابان، اللتين خلّفتا آثاراً بيئية وصحية طويلة الأمد.وتطرقت الندوة إلى الآثار المترتبة على هذه الكوارث، ومنها التلوث الإشعاعي الممتد للتربة والمياه والهواء، وما قد يسببه من أمراض خطيرة مثل السرطان والتشوهات الوراثية، فضلاً عن الخسائر الاقتصادية والاجتماعية. كما أوضحت أن من أبرز أسباب الكوارث النووية الأخطاء البشرية، وسوء التشغيل، وضعف التدريب، إضافة إلى الأعطال الفنية أو فشل أنظمة التبريد والسلامة، فضلاً عن تأثير الكوارث الطبيعية كالزلازل وأمواج التسونامي، أو الحروب والأعمال التخريبية.وأكدت الندوة أن الوقاية من الكوارث النووية تعتمد على تطبيق أنظمة أمان صارمة، والرقابة المستمرة، وتطوير خطط طوارئ فعالة للتقليل من المخاطر، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه) والهدف الثالث عشر (العمل المناخي)، من خلال تعزيز ثقافة السلامة وحماية الإنسان والبيئة من المخاطر الإشعاعية.









