
كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة علمية حول الإدمان الصامت (المخدرات الإلكترونية) وأثره على الشباب
كتب/ إعلام الكلية:عقد قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى ندوة علمية حول الإدمان الصامت (المخدرات الإلكترونية)، بوصفه أحد أبرز التحديات النفسية والاجتماعية المرتبطة بالتحول الرقمي المتسارع، خاصة لدى فئة الشباب. وركزت الندوة التي ناقش فيها المدرس حازم سلمان مجيد، على توضيح المفهوم العلمي للإدمان الرقمي باعتباره شكلاً من أشكال الإدمان السلوكي غير المرتبط بمواد كيميائية، لكنه يعتمد على آليات التحفيز العصبي ذاتها, مبينة أبرز أنماط الاستخدام المفرط للتقنيات الرقمية، مثل ألعاب الفيديو، ومواقع التواصل الاجتماعي، والمحتوى قصير المدى عالي الإثارة، والمقامرة الإلكترونية، مع تحليل العوامل التي أسهمت في انتشار الظاهرة، ومنها سهولة الوصول إلى التكنولوجيا، والفراغ، والضغوط النفسية، إضافة إلى طبيعة تصميم التطبيقات التي تعتمد على الجذب المستمر والانتباه الدائم للمستخدم.كما ناقشت الندوة الآثار النفسية والاجتماعية والأكاديمية للإدمان الرقمي، موضحة انعكاساته على الصحة النفسية، والعلاقات الأسرية، والتحصيل الدراسي، وتنمية مهارات التواصل الواقعي. وتم التركيز على المؤشرات المبكرة التي تساعد في اكتشاف المشكلة قبل تفاقمها، بما يتيح التدخل الفاعل والوقاية من النتائج السلبية الطويلة الأمد.واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن مواجهة الإدمان الرقمي لا تقوم على المنع المطلق، بل على بناء ثقافة رقمية متوازنة، وتعزيز التربية الواعية، وتفعيل دور الأسرة والمؤسسات التعليمية في الوقاية والتدخل المبكر، بما يضمن حماية الشباب ودعم استقرار المجتمع في العصر الرقمي، ويعكس التزام الكلية بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع (التعليم الجيد) والهدف الثالث (الصحة والرفاهية).







