
كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة إلكترونية بعنوان اللّغةُ الدّارجةُ وسيلةً من وسائل تذوّق التّعبير القرآنيّ وحلّ مشكلاته لغير المختصّين
كتب/إعلام الكلية:عقد قسم اللغة العربية في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى ندوة إلكترونية بعنوان اللّغةُ الدّارجةُ وسيلةً من وسائل تذوّق التّعبير القرآنيّ وحلّ مشكلاته لغير المختصّين هدفت الندوة التي قدمها المدرس المساعد على سليمان محمود النّدوة إلى تمكين الإنسان العربي غير المختص من تذوق بلاغة القرآن عبر مخزونه اللغوي الدارج، وتجاوز عقبات الفهم التي قد تحول بينه وبين تدبّر الآيات كما سعت النّدوة إلى إبراز إمكانيّة للعاميّة -في مستوياتها الفصيحة- في تفسير مشكلات التعبير وجعل غير المختص يشعر بحلاوة البيان الإلهي دون تعقيد.وضحت الندوة مفهوم اللّغة الدّارجة فهي اللّغة الّتي تنتشر بين أوساط النّاس ويتحدّث بها العوامّ والخواصّ والصّغير والكبير للتّعبير عن حاجاتهم دون قيد أو شرط وتتمتّع بصفة التّفاهم المشترك في شتّى الطّبقات الاجتماعية، وإذا كانت هذه هي حال اللّغة الدّارجة في بوصفها نظامًا من أضغاث مختلفة من جيّد الكلام ورديئه، إذ ان َ اللّغة وتراكيبها، واستعمال اللّغة الدّارجة لا يعني بالضّرورة التّجاوز على قدسيّة الفصحى أو قدسيّة النّصّ القرآنيّ بقدر ما هو محاولة للالتفاتة إلى أنّ في هذه اللّهجات كلمات وتراكيب واستعمالات لغويّة لها عمق تاريخي من الفصاحة أو من السّنن اللّغويّة القديمة بقيت محتفظة بها، فيمكن الاستفادة منها بجعلها وسيلةً لتذوّق وفهم النّصوص الأدبيّة الرّفيعة وحلّ مشكلاتها لغير المختصّين وعلى رأسها النّصّ الإلهيّ المعجز. أوصت النّدوة بالألتفاتة إلى ما في لغاتنا الدّارجة من كلمات وتراكيب واستعمالات لغويّة لها عمق تاريخي من الفصاحة أو من السّنن اللّغويّة القديمة بقيت محتفظة بها، إذ يمكن الاستفادة منها بجعلها وسيلةً لتذوّق وفهم النّصوص الأدبيّة الرّفيعة وحلّ مشكلاتها لغير المختصّين، وتوظيف اللّغة الدّارجة في فهم وتذوّق النّص القرآنيّ لغير المختصّ، وذلك من خلال الاستعمالات اللّغويّة الموازية الملموسة في حياته اليوميّة.








