
كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة علمية حول استخدام الطاقة المتجددة في العراق وأثرها في الحد من التلوث البيئي
كتب/ إعلام الكلية:عقد قسم الجغرافية في كلية التربية للعلوم الإنسانية ندوة علمية بعنوان “استخدام الطاقة المتجددة في العراق وأثرها في الحد من التلوث البيئي”، قدمتها المدرس مروج هاشم كامل، وبحضور عدد من التدريسيين والطلبة.تناولت الندوة مفهوم الطاقة المتجددة، موضحةً أنها الطاقة التي لا تنفد، والتي تُستمد من الموارد الطبيعية المتجددة باستمرار، وتُعرف أيضاً بالطاقة النظيفة أو الصديقة للبيئة. واستعرضت أهم مصادرها، ومنها الطاقة الشمسية، والطاقة الكهرومائية، وطاقة الرياح، وطاقة باطن الأرض، والطاقة البحرية.وركزت الندوة على واقع استخدام الطاقة المتجددة في العراق، ولا سيما منظومات الطاقة الشمسية، إذ يتميز العراق بارتفاع معدلات الإشعاع الشمسي، مما يجعله بيئة مناسبة للاستثمار في هذا المجال. وقد أشارت المحاضِرة إلى إنشاء عدد من مشاريع محطات الطاقة الشمسية في محافظات عدة، منها كربلاء والنجف والبصرة، لتوليد الطاقة الكهربائية من خلال تحويل الإشعاع الشمسي الساقط على الألواح الشمسية إلى طاقة كهربائية. كما تطرقت إلى استخدام الطاقة الكهرومائية عبر استثمار حركة مياه نهري دجلة والفرات وروافدهما في تشغيل التوربينات لإنتاج الكهرباء.وأكدت الندوة أهمية التوسع في استخدام الطاقة المتجددة بوصفها من أبرز الحلول الحديثة لمعالجة مشكلات التلوث البيئي، والمحافظة على البيئة، والحد من التغير المناخي، كونها طاقة نظيفة ومتاحة ولا تنفد، بخلاف مصادر الطاقة التقليدية مثل النفط والغاز التي تسهم في زيادة الانبعاثات الملوثة وإلحاق الضرر بمكونات الغلاف الجوي.وتأتي هذه الندوة في إطار دعم تحقيق هدف التنمية المستدامة السابع (طاقة نظيفة وبأسعار معقولة)، فضلاً عن الإسهام في الهدف الثالث عشر (العمل المناخي)، بما يعزز التوجه نحو بيئة مستدامة وتأمين مصادر طاقة للأجيال القادمة.







