
كلية التربية للعلوم الانسانية تعقد ندوة علمية في الصحة النفسية للطالب الجامعي ودورها في تعلّم اللغة الأجنبية
كتب/اعلام الكلية:عقد قسم العلوم التربوية والنفسية في كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى ندوة علمية في الصحة النفسية للطالب الجامعي ودورها في تعلّم اللغة الأجنبية .هدفت الندوة التي ناقشَ فيها المدرس المساعد قيصر صافي هادي إلى التعريف بالصحة النفسية وأبعادها المختلفة لدى الطالب الجامعي، وبيان دورها المؤثر في عملية تعلّم اللغة الأجنبية، من بيان العلاقة بين الاستقرار النفسي والكفاءة اللغوية، ولا سيما في مهارات اللغة الأساسية (الاستماع، التحدث، القراءة، والكتابة) فضلاً عن تعزيز الوعي الأكاديمي بأهمية العوامل النفسية، مثل الدافعية، والثقة بالنفس، والقلق، في دعم تعلم اللغة الأجنبية وتحقيق النجاح الأكاديمي، اذ يُعدّ علم نفس التعلّم من العلوم الأساسية التي تُعنى بدراسة السلوك الإنساني وعملياته العقلية أثناء عملية التعلّم، إذ يقدّم إطاراً نظرياً يفسّر كيفية اكتساب المعرفة، وتكوين المهارات، وتثبيت الخبرات التعليمية، ومع التطور المتسارع في مجال تعليم اللغات الأجنبية، ولا سيما اللغة الإنجليزية، برزت الحاجة الملحّة إلى توظيف مبادئ علم نفس التعلّم في العملية التعليمية؛ لما لها من أثر واضح في رفع كفاءة التعلّم وتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة.بينت الندوة إن تعليم اللغة الانكليزية لا يقتصر على نقل المعرفة اللغوية فحسب، بل يتطلب فهماً عميقاً للعوامل النفسية المؤثرة في المتعلّم، مثل الدافعية، والانتباه، والذاكرة، والفروق الفردية، وأساليب التعلّم، وانَ الاستناد إلى النظريات النفسية للتعلّم – كالنظرية السلوكية، والمعرفية، والبنائية، ونظرية التعلّم الاجتماعي – في تفسير آليات تعلّم اللغة، وتحليل الصعوبات التي قد تواجه الطلبة في اكتساب مهاراتها المختلفة، في إطارها الأكاديمي النظري، إلى بناء وعي علمي لدى الطلبة والمعلمين حول العلاقة التكاملية بين علم نفس التعلّم وتعليم اللغة الإنجليزية، وبما يعزز من جودة العملية التعليمية، ويدعم المؤسسات التعليمية في تطوير مناهجها وبرامجها وفق أسس علمية رصينة.اوصت الندوة بضرورة إدماج مفاهيم الصحة النفسية ضمن السياسات التعليمية، والبرامج الأكاديمية في المؤسسات الجامعية، والعناية بالمؤسسات التعليمية بتوفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة نفسياً تشجع الطلبة على التفاعل والمشاركة، وتوعية معلمي اللغة الأجنبية بأثر العوامل النفسية في تعلم الطلبة، ولا سيما القلق اللغوي، والخوف من الخطأ، وتشجيع المعلمين على اعتماد أساليب تدريس تعزز الثقة بالنفس لدى الطلبة وتحد من التوتر داخل الصف.وحققت هذه الندوة الهدف الثالث من اهداف التنمية المستدامة وهو الصحة الجيدة والرفاه الذي ينص على ضمان حياة صحية وتعزيز الرفاه للجميع .







