
كلية التربية للعلوم الانسانية تقيم حلقة نقاشية بعنوان الميتا تجنيس: الكتابات غير المُجنَّسة – تنظيرات وتطبيقات
كتب/إعلام الكلية :برعاية السيد رئيس جامعة ديالى الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك، وبإشراف السيد عميد كلية التربية للعلوم الإنسانية الأستاذ الدكتور لؤي صيهود التميمي، وضمن موسمه الثقافي أقام قسم اللغة العربية في الكلية جلسةً أكاديميةً حواريةً موسعة استضاف فيها الباحث والناقد الأستاذ الدكتور سمير الخليل، وذلك في حلقة ناقشية حملت عنوان: (الميتا تجنيس: الكتابات غير المُجنَّسة – تنظيرات وتطبيقات).هدفت الحلقة النقاشية التي ادراها المدرس الدكتور أنمار إبراهيم أحمد، وشارك فيها عدد من المتخصصين والباحثين من داخل الجامعة وخارجها، ومن بينهم: الأستاذ الدكتور فاضل عبود التميمي، والأستاذ الدكتور علي عبد الوهاب الوردي، والأستاذ الدكتور إياد عبد الودود عثمان، والأستاذ الدكتور وسن عبد المنعم، الى إثراء الحراك البحثي وتوسيع آفاق الدرس النقدي واللغوي في الجامعة. وخلال محاضرته، قدّم الأستاذ الدكتور سمير الخليل قراءةً تحليليةً معمّقة لمفهوم الميتا تجنيس بوصفه أحد الاتجاهات الحديثة في النظرية الأدبية، مشيرًا إلى أنه يمثل مرحلة متقدمة من تفكيك الحدود الأجناسية التقليدية في الكتابة، ليكون بديلاً عن مفهوم تداخل الأجناس الذي ساد في النقد العربي والبحث الأكاديمي سابقًا, كما استند إلى أمثلة من التجارب الإبداعية العربية المعاصرة، ولا سيما أعمال الأدباء محمد خضير وخضير فليح الزيدي، بوصفها حالات تمثل وعيًا مبكرًا بالكتابة خارج القوالب التصنيفية الصارمة.وأشاد الباحثون المشاركون بما قدّمه المحاضر من طرح جديد، مؤكدين أن هذا التوجه النقدي يمثل تحولًا في التفكير الأدبي المعاصر، وأنه يفتح المجال أمام قراءات مستقبلية تتجاوز التصنيفات التقليدية للنصوص، وتتفاعل مع التحولات الثقافية والفكرية في العالم, كما شهدت الجلسة حوارًا معمقًا تناول إشكالات المصطلح، وآليات تطبيقه، وأثره في النقد الثقافي والدراسات النصية الحديثة، إضافة إلى تساؤلات من الحضور حول مستقبل الأجناس الأدبية في ظل صعود الكتابة الهجينة والفضاءات الرقمية.وفي الختام كرم السيد عميد الكلية القائمين على هذا النشاط بكتاب شكر وتقدير تثمينًا لجهودهم في القاء الحلقة النقاشية متمنيًا لهم دوام التوفيق والسداد.يأتي هذا النشاط في إطار تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة (التعليم الجيد) عبر تعزيز الثقافة الأكاديمية، ودعم البحث العلمي، وتشجيع النقاشات العلمية التي توسع المعرفة وتدعم الابتكار الفكري والنقدي.












