
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش التفكير العفويّ وعلاقته بالمشاعر الأخلاقيّة السلبيّة والاستحواذ العاطفيّ لدى الطلبة المتميزين وأقرانهم العاديين من المرحلة الإعداديّة: دراسة مقارنة
كتب/إعلام الكلية:ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى، اطروحة الدكتوراه في علم النفس التربوي والموسومة بـ (التفكير العفويّ وعلاقته بالمشاعر الأخلاقيّة السلبيّة والاستحواذ العاطفيّ لدى الطلبة المتميزين وأقرانهم العاديين من المرحلة الإعداديّة (دراسة مقارنة) .هدفت الدراسة التي قدمتها الطالبة وئام رشيد حسن، وأشرف عليها الاستاذ المساعد الدكتور محمد إبراهيم حسين الى التعرف على التفكير العفويّ لدى الطلبة المتميزين واقرانهم العاديين من المرحلة الإعداديّة، وبيان مدى الاستحواذ العاطفيّ لدى الطلبة المتميزين واقرانهم العاديين من المرحلة الإعداديّة، فضلا عن بيان اتجاه وقوة العلاقة الارتباطية بين التفكير العفويّ والمشاعر الأخلاقيّة السلبيّة لدى الطلبة المتميزين وأقرانهم العاديين من المرحلة الاعدادية، ومدى إسهام كُلّ من المشاعر الأخلاقيّة السلبيّة والاستحواذ العاطفيّ في التفكير العفويّ لدى الطلبة المتميزين وأقرانهم العاديين من المرحلة الاعدادية. بينت الدراسة أن طلبة المرحلة الإعداديّة يتسمون بتفكير عفوي بدرجة أعلى من المتوسط الفرضي للمجتمع الذي ينتمون إِليه، وأن المشاعر الأخلاقيّة السلبيّة (إدانة الاخر ووعي ذاتي)، لدى العينة اعلى من المتوسط الفرضي وهو ما يفسر حساسية الاشخاص اتجاه الانتهاكات الاخلاقية، فتشير النتيجة ان مستوى الاستحواذ العاطفي لدى العينة اعلى من الوسط الفرضي وهو ما يعكس سيطرة قوية للعواطف على الادراك والسلوك وتوجيه القرارات وردود الافعال ، إذ توجد فروق ذات دلالة إحصائيّة في التفكير العفويّ تبعًا لمتغيّريّ الجنس (ذكور، إناث)في التفكير العفوي اذ اظهرت الاناث مستوى اعلى من الذكور ويعكس هذا تأثير الجنس كعامل مؤثر في توظيف الافكار العفوية وهذا يرجع إِلى التنشئة الاجتماعيّة، فالعلاقة بين التفكير العفوي والمشاعر الاخلاقية السلبية ضعيفة جداً مما يشير الى ان التفكير العفوي لا يتأثر مباشرة بمستوى المشاعر فهناك علاقة موجبة قد تكون طبيعية و بسيطة لكنها دالة احصائياً بين التفكير العفوي والاستحواذ العاطفي مما يشير الى ان الافراد الاكثر انخراطاً في التفكير العفوي يظهرون سيطرة اكبر للعاطفة على السلوك . أوصت الدراسة بتعزيز البرامج والانشطة التعليمية التب تشجع التفكير العفوي وتنمي القدرة على التداعي الحر، واعداد وتطبيق بعض البرامج التدريبية للتحكم في العواطف وتقليل الاستحواذ العاطفي المفرط مع الموازنة في التفكير العفوي والانضباط العقلي، مع توجيه المرشدين بتقديم استشارات نفسية واكاديمية التي تراعي الفروق الفردية في التفكير العفوي والمشاعر الاخلاقية السلبية. وتأتي هذه الدراسة منسجمة مع احدى الاهداف السبعة عشر وهو التعليم الجيد الذي يؤكد على اهمية توفير التعليم العالي المتميز ودعم البحث العلمي .









