
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش التمثلات الفنية لتحولات الهوية الاجتماعية والثقافية في شعر صدر الإسلام
كتب/إعلام الكلية:ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية ، بجامعة ديالى رسالة الماجستير في اللغة العربية ، تخصص الادب والموسومة بـ (التمثلات الفنية لتحولات الهوية الاجتماعية والثقافية في شعر صدر الإسلام) .هدفت الدراسة التي قدمتها الطالبة، زينة شاكر محمود، وأشرف عليها الاستاذ المساعد الدكتور باسم محمد ابراهيم، الى تسليط الضوء على أثر التحولات التي طرأت على التمثلات الفنية للنص الشعري في عصر صدر الإسلام بعد الموازنة مع العبارة الشعرية للنص الشعري الجاهلي وخصائصه ، ذلك أن الإسلام كان محورا مهما بارزا في قيام تلك التحولات في صبغة الهويتين الاجتماعية والثقافية للشاعر العربي، باتباع منهجا وصفيا تحليليا يعتمد الانتقاء لشعر شعراء بارزين في العصرين الجاهلي وصدر الاسلام . بينت الدراسة أنَّ لظهور الدين الإسلامي الأثر البارز والمهم في تحولات الهويتين الاجتماعية والثقافية للشعر إذ اكتسب الشعر سمات وخصائص إسلامية القت بظلالها على التمثلات الفنية لأغراض الشعر وموضوعاته ، كما مثلت مزية الالتزام بآداب الإسلام تحولا مهما في بناء الهويتين الاجتماعية والثقافية للشعر في عصر صدر الإسلام بوساطة ما طرأ على ذلك الشعر من نبذ للغزل الفاحش والهجاء المقذع والذم بالأحساب والانساب على وجه الخصوص، والتحول الذي اصاب شعر الشعراء والشواعر المخضرمين كان ذا أثر بالغ في رسم صورتي هويتيهما على المستويين الاجتماعي والثقافي . أوضحت الدراسة أن لتوظيف التناص القرآني في شعر شعراء صدر الإسلام أثر فاعل في تثبيت أغراض الشعراء ومقاصدهم النبيلة مما يزيد المعنى قوة وصرامة حتى تصبح المعاني هادفة قابلة للتأثير في المتلقي واقناعه بفكرة نصوصهم الشعرية، كما رسم الشعر في عصر صدر الإسلام شخصية مرموقة محترمة للمرأة مما جعلها تمتاز بحائل يحول دون مس عفتها وحيائها, فلم يعمد الشعر في عصر صدر الإسلام إلى توظيف المظاهر البلاغية كما لحظنا فيما اخترنا من شواهد لشعراء بارزين، وربما كان ذلك بسبب من تجنب الغوص في المعاني, والأفكار, ومباشرة الغرض لإيصال رسالة الإسلام العالمية الى المتلقي بيسر وسلاسة .وتأتي هذه الدراسة انسجاماً مع احدى الاهداف السبعة عشر وهو التعليم الجيد الذي يؤكد على اهمية توفير التعليم العالي المتميز ودعم البحث العلمي .










