
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش التفكير المنهجي في تحليل الخطاب القرآني “دراسة في تراث مختار من علوم القرآن”
كتب/إعلام الكلية:ناقشَ قسم اللغة العربية في كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى رسالة الماجستير الموسومة بـ (التفكير المنهجي في تحليل الخطاب القرآني “دراسة في تراث مختار من علوم القرآن) .هدفت الدراسة التي قدمتها الطالبة بتول طلال جعفر واشرف عليها المدرس الدكتور محمد عبدالرسول سلمان الى الكشف عن أهم معالم ( التفكير المنهجيّ ) في تراث تحليل الخطاب القرآني في كتب مختارة من علوم القرآن .وضحت الدراسة مفهوم فالتفكيرُ فهو عبارة عن نشاطٌ عقليٌّ يدرس معطيات مسألة ما ويقلبها على وجوهها ؛ لمعرفة القوانين التي تتحكم بها بقصد التحقق من صحتها، أمّا المنهجي فإشارة إلى كونه تفكيرًا علميًّا يلتزم بمجموعة من الإجراءات ، و الخطوات ، و القواعد ، و القوانين من أجل الوصول الى الحقيقة في العلم ، لاكتشاف توافر( التفكير المنهجيّ ) ؛ في مجال تحليل الخطابِ القرآنيِّ ( كلام الله – تعالى – المعجز) ؛ بوصف التحليل ( نشاطًا لغويًّا يُعنى باستنطاق النظم القرآني الخاصّ المعجز ، فهو محاولة لأكتشاف أبرز معالم التفكير المنهجي التي كانت حاضرة في أذهان العلماء عند تحليل الخطاب القرآنيّ ابتداءً من مقدمات الكتب التي تمثّل مجال الدراسة .توصلت الدراسة الى استنتاجات عدة ومنها أنَّ مفهوم الخطاب يتشكّل من بعدين لغوي و تداولي ؛ فاللغوي يكون على أنه كلام , و التداولي يكون خطاباً بوصفه تواصلًا ، و الخطاب القرآنيّ مركب وصفي للدلالة على أنَّ القرآن الكريم نظمٌ معجزٌ ؛ لا يندرج تحت الأنواع الأخرى من الخطاب البشري ، اذ ينطلق مفهوم ( تحليل الخطاب القرآنيّ ) من أنّه : استنطاق هذا الخطاب , وتحليلها من خلال التزام قوانين العربية في داخل اطار لكونه نظمًا خاصًّا معجزًا، وأنَّ التفكير المنهجيّ عمومًا هو نشاطٌ عقليٌّ يدرس معطيات مسألة ما ، و يلتزم بمجموعة من الإجراءات ، و الخطوات ، و القواعد ، و القوانين من أجل الوصول الى الحقيقة و الحكم على الأشياء . وتأتي هذه الدراسة انسجاماً مع الهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة وهو التعليم الجيد الذي ينص على ضمان تعليم شامل وعادل ومنصف للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة.






