
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش اثر برنامج ارشادي قائم على الارشاد بالمعنى في تنمية الحب الرحيم لدى المتزوجات
كتب/إعلام الكلية :ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى رسالة الماجستير الموسومة بـ (اثر برنامج ارشادي قائم على الارشاد بالمعنى في تنمية الحب الرحيم لدى المتزوجات).هدفت الدراسة التي قدمتها الطالبة زينب بطل وسيج, وأشرف عليها الاستاذ المتمرس الدكتور عدنان محمود عباس, الى التعرف على اثر برنامج ارشادي قائم على الارشاد بالمعنى في تنمية الحب الرحيم لدى المتزوجات .توصلت الدراسة الى استنتاجات عدة كان منها أن مستوى الحب الرحيم لدى المعلمات المتزوجات قابل للتنمية من خلال البرامج الإرشادية المنظمة، وهو ما يتفق مع ما توصلت إليه دراسة Hajiheydari وآخرون (2022) التي بينت أن الحب الرحيم يرتبط إيجابياً بتقدير الذات ورضا الحياة، مما يعكس إمكانية تطويره عبر التدخلات النفسية الإيجابية (Hajiheydari et al., 2022), كما أثبت البرنامج الإرشادي القائم على الارشاد بالمعنى أثره في تنمية الحب الرحيم لدى المعلمات المتزوجات، الأمر الذي يؤكد قدرة هذا المدخل الإرشادي على تعزيز القيم الإنسانية والانفعالية الإيجابية، وهو ما تدعمه أدبيات العلاج بالمعنى التي تؤكد دوره في تحسين الصحة النفسية وتنمية المعنى ( (Frankl, 2006؛ Breitbart et al., 2010:115)، وتشير النتائج إلى أن فنيات الارشاد بالمعنى تساعد الأفراد على إعادة تفسير خبراتهم الحياتية وإدراك القيم الإنسانية في العلاقات، وهو ما أكدته دراسة Breitbart وآخرون (2010) التي أوضحت أن العلاج المتمركز حول المعنى يسهم في تعزيز الإحساس بالمعنى وتحسين جودة الحياة وخفض الضيق النفسي (Breitbart et al., 2010:118)،أوصت الدراسة بضرورة توجيه المديريات العامة للتربية إلى إدراج البرامج الإرشادية الهادفة إلى تنمية القيم الانفعالية والإنسانية في العلاقات الزوجية ضمن خطط الإرشاد التربوي المطبقة في المدارس, وتنظيم أقسام الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي في المديريات دورات تدريبية متخصصة للمرشدين التربويين حول تطبيق فنيات الارشاد بالمعنى في الإرشاد الأسري والزوجي, كذلك إسهام إدارات المدارس في تهيئة بيئة مدرسية داعمة لتنفيذ البرامج الإرشادية الخاصة بالمعلمات، بما يتيح لهن المشاركة في الأنشطة الإرشادية التي تعزز الصحة النفسية والتوافق الزواجي, فضلًا عن تفعيل دور المرشدين التربويين في المدارس الابتدائية الجلسات الإرشادية الفردية والجماعية التي تستند إلى فنيات العلاج بالمعنى بهدف تنمية مشاعر الحب الرحيم والتفهم المتبادل داخل العلاقات الزوجية.يأتي هذا النشاط مع انسجامًا مع الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة: الصحة الجيدة والرفاه، كونه يعزز الصحة النفسية والرفاه الأسري من خلال تطوير برامج إرشادية تسهم في تنمية القيم الإنسانية والتوافق الزواجي، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة والاستقرار النفسي والاجتماعي. كما يرتبط بصورة غير مباشرة بالهدف الرابع: التعليم الجيد عبر تطوير كفايات المرشدين التربويين وتوظيف البرامج الإرشادية العلمية داخل المؤسسات التعليمية.










