
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش الحياة الفكرية في مدينة نسا من الفتح الإسلامي حتّى عام 656هـ/1258م دراسة تاريخية
كتب/إعلام الكلية :ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى رسالة الماجستير الموسومة بـ (الحياة الفكرية في مدينة نسا من الفتح الإسلامي حتّى عام 656هـ/1258م دراسة تاريخية) .هدفت الدراسة التي قدمتها الطالبة رماح أحمد جاسم, وأشرف عليها الاستاذ الدكتور صدام جاسم محمد, الى التعرف على الحياة الفكرية في مدينة نسا من الفتح الإسلامي حتّى عام 656هـ/1258م دراسة تاريخية .توصلت الدراسة الى أن الجذور الأولى لتسمية مدينة نسا من خلال استعراض أكثر من اسم دَلَّت عليه المصادر التاريخية المعتمدة، وذكرت في الدّراسة الاسم الحديث الذي أوردته بعض المراجع المعتمدة الخاصة بمدن المشرق الإسلامي, كما أن البناء العمراني والإداري لمدينة نسا، وتوابع هذهِ المدينة، والمسافات فيما بينها من قرى وبلدات تابعة لها كان لها أثر في إخراج ثلة من العلماء على مختلف علومه, كذلك حاولت الدّراسة قدر الإمكان بيان مكانة نسا بين مدن خراسان الأخرى من حيث مكانتها الاجتماعية والاقتصادية، وأثر تلك الجوانب على المجتمع في مدينة نسا, فضلًا عن أن موضوع فتح مدينة نسا من قبل العرب المسلمين بشكل مقتضب من دون الخوض به بشكل واسع، لأَنَّ أَغلب مدن خراسان فتحت أكثر من مرة، أي تكرر فتحها على إِثر الوضع السياسي الذي كانت تمر به الخلافة الإسلامية آنذاك.أظهرت الدّراسة بشكل مميز رحلات العلماء من مدينة نسا والوافدين عليها من مدن أُخرى بينت أثرهم العلميّ والفكري في تلك الرحلات، وما قدموه، وما استفادوا منهُ عن طريق عمليّة الأخذ والعطاء بين علماء مدن العالم الإسلامي آنذاك, كما أظهرت أثر التصوف والمتصوفة من أهل نسا في نشر الإسلام والعلوم الاسمية في مدن العالم الإسلامي, مبينةَ أثر علماء نسا في نشأة الربط والمدارس خارج مدينة نسا من خلال رحلاتهم وتنقلاتهم التي قاموا بها.تأتي الدراسة انسجامًا مع أحد أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر سيما الهدف الرابع المتعلق بالتعليم الجيد .







