
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش تقييم الأثر البيئي للمولدات الاهلية في مدينة بعقوبة، حي اليرموك الأولى انموذجا
كتب/إعلام الكلية:ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية ، بجامعة ديالى رسالة الماجستير في الجغرافية، والموسومة بـ (تقييم الأثر البيئي للمولدات الاهلية في مدينة بعقوبة (حي اليرموك الأولى إنموذجا)) .هدفت الدراسة التي قدمها الطالب، مهند مجيد اسماعيل، وأشرف عليها الاستاذ الدكتورة نسرين هادي رشيد، الى تقييم الأثر البيئي للمولدات الاهلية في مدينة بعقوبة حي اليرموك الاولى إنموذجا في ضوء تحديد أهم المشاكل البيئية الناتجة عنها من خلال قياس الغازات الناتجة عن عوادم المولدات الكهربائية كمصدر لتلوث الهواء، وقياس المستويات الضوضائية داخل مواقع المولدات الاهلية في فصلي الصيف والشتاء ومقارنتها مع الحدود البيئية المسموح بها والتي تجاوزت المعيار العالمي لمنظمة الصحة العالمية (W.H.O) والبالغة (80) dB .اظهرت الدراسة ان هناك تباين مكاني من مكان الى اخر وتباين زماني خلال فصول السنة اثناء الرصد الميداني للملوثات الناجمة عن المولدات الاهلية في منطقة كما تعد درجة الحرارة احد العناصر المناخية المؤثرة في زيادة الملوثات الناجمة عن المولدات الكهربائية خاصة خلال فصل الصيف ، وان العلاقة بين عدد السكان والمولدات الكهربائية علاقة طردية اذ يرتبط عدد السكان بازدياد أعداد المولدات الأهلية في منطقة الدراسة حيث تؤدي زيادة عدد السكان إلى ارتفاع الطلب على الطاقة وبالتالي زيادة عدد المولدات والملوثات المنبعثة منها، كما ان غاز ثاني اوكسيد الكاربون (CO2) سجل اعلى تركز في الهواء خلال فصل الصيف في الموقع عدة.أوصت الدراسة بتحسين أداء المولدات الكهربائية من خلال الاعتماد على مولدات كهربائية حديثة وعالية الكفاءة لتقليل استهلاك الوقود والحد من انبعاثات الغازات المؤذية، وزيادة إجراء الصيانة الدورية للمولدات لضمان كفاءتها التشغيلية وتقليل احتمالات الأعطال والانبعاثات البيئية الضارة من خلال تجهيز المولدات بفلاتر فعالة لتنقية الغازات الناتجة عن عمليات التشغيل، مع تحسين استراتيجية إدارة الوقود من خلال تقديم دعم حكومي أو مجتمعي لأصحاب المولدات ، فضلا عن تعزيز الرقابة التنظيمية على المولدات الاهلية لضمان التزامها بمعايير السلامة البيئية والصحية والامتثال للقوانين والإرشادات مع رفع مستوى الوعي المجتمعي من خلال نشر حملات توعوية حول أهمية تقليل الاعتماد على المولدات التقليدية ودعم الطاقة النظيفة مع تجنب التخلص من الزيوت التالفة والمستهلكة بطريقة تؤدي إلى إلحاق ضرر كبير بالتربة وتشويه المنظر العام للأرض .وتأتي هذه الدراسة انسجاماً مع هدفي التنمية المستدامة السبعة عشر ( الهدف السابع : الطاقة النظيفة واسعار معقولة، والهدف الحادي عشر : المدن والمجتمعات المستدامة ) .












