
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش تطور الحجاج اللغوي إلى نظريتي الحجاج الموسع والقوالب
كتب/إعلام الكلية:ناقشت كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى أطروحة الدكتوراه الموسومة بـ (تطور الحجاج اللغوي إلى نظريتي الحجاج الموسع والقوالب) .هدفت الدراسة التي قدمتها الطالبة زينب خميس أحمد, وأشرف عليها الأستاذ الدكتور نصيف جاسم محمد الخفاجي, الى تسليط الضوء على الحجاج اللغوي الى نظريتي الحجاج الموسع والقوالب .توصلت الدراسة الى استنتاجات عدة كان منها أنَّ (بيرلمان) أعطى الأولوية والأفضلية للإقناع، وجعله جوهر البلاغة ومحورها؛ لأنَّه يؤسس الخطاب على دعائم حجاجية، بخلاف التأثير الذي يُعدّ وسيلةً ثانويةً مرتبطة بالجانب الانفعالي, كما يتجلى الحجاج التداوليّ الجدليّ لدى الباحثين في مراوحته بين البعد التداولي القائم على الممارسة التواصلية لحلّ الخلاف، والبعد الجدلي القائم على النقاش العقلي المنظم بالمعنى الأرسطي، لتبادل الحجج ومقارنتها, وأن الحجاج ليس فعلًا أحاديًا، بل هو نسق مركب يقوم على عناصر تُسهم بشكل فعّال لخدمة الخطاب، فهو ليس أداة للتحاجج فحسب، بل هو منطق خاص في اللغات البشرية واستدلالاتها الخاصة, كذلك تبيَّن لنا أنَّ (ديكرو، وأنسكومبر) كانا يسعيان إلى إثبات أنَّ للغة وظيفة حجاجية أصيلة تهدف للتأثير والإقناع؛ وليست مجرد أداة لنقل المعلومات أو التواصل المحايد.أكدت الدراسة أنَّ المبادئ الحجاجية تعدّ منظومة من المسلمات يتفق عليها الناس داخل مجتمع معيّن، لتقوية الحجة من أجل أن تحظى بقبول جماعي، ولا يحدث بين الناس جدل في صحتها؛ فبعضها يتعلق بالطبيعة، وبعضها يتعلق بالقيم الأخلاقية, وإنَّ عملية التوجيه تمثل جوهر العملية الحجاجية، فهي التي تقود الخطاب نحو غايته المرسومة، متجاوزة العرض السردي للمعلومات, كما تعبر القوة الحجاجية عن درجة التأثير التي تُستعمل في الخطاب، من أجل التأثير في المتلقي وإقناعه؛ إذ إنَّ الحجج ليست متساوية، بل متفاوتة، فهناك حجج قوية وحجج ضعيفة، ويتم ترتيبها من خلال سُلَّم تراتبي؛ فتُوضع الحجة القوية في أعلى السلم، والحجة الضعيفة في أسفله، وأحيانًا تدعم الحجج بعضها بعضًا للوصول إلى نتيجة المطلوبة.تنسجم هذه الدراسة مع أحد أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر سيما الهدف الرابع وهو (التعليم الجيد).







