
كلية التربية للعلوم الانسانية تنظم حلقة نقاشية الكترونية بعنوان روحانية الأمكنة وتجليات الذات قراءة نقدية في مدارات الخزامى لصفاء المهاجر
كتب/إعلام الكلية:عقد قسم اللغة العربية في كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى حلقة نقاشية الكترونية بعنوان روحانية الأمكنة وتجليات الذات قراءة نقدية في مدارات الخزامى لصفاء المهاجر .هدفت الحلقة النقاشية التي قدمها كل من المدرس المساعد آشتي كمال جهان بخش والكاتب صفاء المهاج تأصيل مفهوم “شعرية المكان الكشف عن الكيفية التي تتحول بها الأمكنة العادية (كالعلية والتيلخانة إلى فضاءات رمزية مشحونة بالدلالات الروحي تحليل علاقة (الذات بالمكان) دراسة التفاعل الجدلي بين وعي السارد وبين محيطه المكاني، وكيف يشكل كل منهما الآخر استجلاء البعد الصوفي والجمالي: تتبع المرجعيات الروحية والموسيقية (المقامات) التي اعتمدها الكاتب كإطار ناظم لتجربته السردية، وتعزيز ديمقراطية التلقي: فتح المجال للقارئ ليشارك في استنطاق النص واختيار “مقامه” الخاص داخل مدارات الكتاب.لتسلطت الحلقة النقاشية الضوء على آفاق جديدة في نقد النص المكاني، متخذةً من كتاب (مدارات الخزامى) للأستاذ صفاء المهاجر نموذجاً تطبيقياً اذ سعت الحلقة النقاشية رصد الأمكنة جغرافياً، ومحاولة الكشف عن (روحانية الأمكنة)، وكيف تتحول الجدران والزوايا إلى مرايا تعكس تجليات الذات الإنسانية وقلقها الوجودي، في محاولة لإعادة الاعتبار للمكان بوصفه كائناً لغوياً ووجدانياً لا مجرد حيز مادي صامت. اوصت الحلقة بضرورة الانفتاح على الدراسات البينية والجمع بين النقد الأدبي والفلسفة الظاهراتية (الفينومينولوجيا) عند دراسة النصوص التي تتخذ من المكان محوراً له، وإعادة قراءة المنجز العراقي المعاصر: الدعوة إلى الاهتمام بالأعمال الأدبية التي تُعنى بـ “أنسنة المكان” وحفظ الذاكرة المكانية العراقية من الاندثار المادي. تفعيل النقد الجمالي: تجاوز النقد الوصفي التقليدي نحو نقد استبصاري يغوص في “روح النص” وعلاقتة بالحواس (كالعطر والموسيقى). اعتماد “مدارات الخزامى” كنموذج تطبيقي: تشجيع الباحثين وطلبة الدراسات العليا على دراسة تحولات “المكان البرزخي” وجماليات الخراب في السرد الحديث.






