
كلية التربية للعلوم تعقد ندوة علمية في التنوّر اللغوي وعلاقته باللغة العربية لدى طلبة الجامعة
كتب/اعلام الكلية:عقد قسم العلوم التربوية والنفسية في كلية التربية للعلوم الانسانية ندوة علمية التنوّر اللغوي وعلاقته باللغة العربية لدى طلبة الجامعة . هدفت الندوة التي ناقش محاورها الاستاذ الدكتور (شذى مثنى علوان) الى التعريف بالتنوّر اللغوي بوصفه قدرةً مركّبة تجمع الفهم القرائي العميق، والكتابة الواعية والتواصل الشفهي الرصين. لا يُقصد به حفظ القواعد معزولة، بل تحويل المعرفة اللغوية إلى كفاءة استخدام في المواقف الأكاديمية (قراءة المقالات، تحرير التقارير، وإدارة المداخلات في القاعة، ورُصدت فجوات شائعة في الإملاء والترقيم وبناء الفقرة، وأخرى في صياغة البريد الجامعي والعروض الشفوية. هذه الفجوات لا تؤثر في «الشكل» فقط، بل تنعكس مباشرة على التحصيل، لأن الفكرة الجيدة إذا قُدّمت بعبارة مضطربة ضاعت قيمتها. بينت الندوة ان علاقة الفصحى بالعامية في الحرم الجامعي ليست المشكلة في وجود اللهجات فيمكن ان نُدرّب الطالب على الانتقال السلس من اللسان المحكي إلى الفصحى عند الكتابة أو الخطاب الرسمي، مع أمثلة حيّة لعبارات دارجة وصوغ بدائل فصيحة دقيقة وموجزة، ففي محور الفهم القرائي، يتعلّم الطالب استخراج الأطروحة والأفكار الداعمة وبنية الحجاج من نص أكاديمي قصير، وكيف تُستخدم العلامات اللفظية (أولًا، بناءً على ذلك، من جهة أخرى…) لخريطة النص، ،وكيف نرصد المغالطات أو الحشو، اذ ان الهدف من ذلك أن يقرأ الطالب «بعيون الباحث» لا «بعين المُمتحَن».وضحت الندوة علاقة محور الكتابة بمحور التواصل الاكاديمي، فمحور الكتابة يركّز على بناء فقرة محكمة جملة موضوع، جمل داعمة، مثال، وخاتمة تربط الفقرة بالسياق العام. ندرّب على الاقتصاد اللغوي وتجنّب التكرار، وضبط الإسناد المرجعي، وتوحيد المصطلحات. يتعرّف الطلبة كذلك على بطاقة تدقيق (Checklist) سريعة يمرّرون بها أي واجب قبل التسليم، اما محور «التواصل الأكاديمي» يعرض أدوات الحياة اليومية ، وكيفية كتابة ملخّص Abstract واضح، وصياغة بريد جامعي مهني بعنوان محدّد وخاتمة مهذّبة، وبناء عرض تقديمي لا يغرق في النصوص. نتدرّب على الصوت والنبرة ولغة الجسد، وكيف نستخدم الشرائح لدعم الفكرة بدل تكرارها.







