
لبحث آفاق التعاون العلمي والبحثي المشترك كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد اجتماعاً مع جامعة طهران
كتب/ إعلام الكلية:استناداً إلى توجيهات السيد رئيس جامعة ديالى الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك، وفي إطار توجهات الجامعة الرامية إلى تعزيز الانفتاح الأكاديمي وتوسيع آفاق التعاون العلمي مع الجامعات الإقليمية والدولية، عقد السيد عميد كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى الأستاذ الدكتور لؤي صيهود التميمي اجتماعاً علمياً مع ممثل جامعة طهران في كلية التربية للعلوم الإنسانية الأستاذ الدكتور علي باقر، لبحث سبل تطوير العلاقات الأكاديمية وتعزيز مجالات التعاون العلمي والبحثي المشترك بين الجانبين.وشهد الاجتماع حضور كلٍّ من رئيس قسم اللغة العربية ومقرر الدراسات العليا وعضو لجنة الارتباط في الكلية، إذ جرى بحث عدد من الملفات الأكاديمية والعلمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها آليات تقييم الرسائل والأطاريح العلمية، وتنظيم إجراءات الإشراف البحثي المشترك على طلبة الدراسات العليا في القسم، فضلاً عن مناقشة اعتماد الضوابط والمعايير العلمية والأكاديمية المعتمدة لدى الجانبين في تقويم النتاجات البحثية، ووضع آليات واضحة لإجراء الملاحظات والتعديلات العلمية اللازمة، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الرصانة والجودة في البحوث العلمية.كما تناول الاجتماع إمكانية توسيع نطاق التعاون في مجال الإشراف العلمي المشترك على طلبة الدراسات العليا، وإشراك التدريسيين والباحثين من كلا الجانبين في اللجان العلمية والبحثية، وتبادل الخبرات والتجارب الأكاديمية، فضلاً عن تعزيز فرص إقامة الندوات والمؤتمرات والورش العلمية المشتركة، وتبادل البحوث والدراسات والمصادر العلمية، بما يسهم في تنمية القدرات البحثية وفتح آفاق أوسع أمام الباحثين والطلبة للاستفادة من الإمكانات والخبرات العلمية المتاحة لدى الجامعتين.أكد السيد العميد خلال الاجتماع على أهمية بناء شراكات أكاديمية فاعلة مع الجامعات العالمية الرصينة، مشيراً إلى أن التعاون العلمي والبحثي يمثل ركيزة أساسية في تطوير المؤسسات التعليمية والارتقاء بمستوى أدائها الأكاديمي، فضلاً عن دوره في تعزيز تبادل المعرفة والخبرات، ومواكبة المستجدات العلمية والمنهجية في مختلف التخصصات، بما ينعكس إيجاباً على جودة التعليم العالي ومخرجات البحث العلمي.ويأتي هذا الاجتماع ضمن مساعي جامعة ديالى وكلية التربية للعلوم الإنسانية إلى تفعيل مذكرات التفاهم والتعاون الأكاديمي، وتحويلها إلى برامج ومشروعات علمية وبحثية مشتركة تسهم في تحقيق الأهداف المؤسسية، وتعزيز حضور الجامعة في المحافل العلمية الدولية.*يجسد هذا النشاط أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف، من خلال تعزيز التعاون الدولي وبناء شراكات أكاديمية وبحثية فاعلة بين الجامعات، بما يسهم في تبادل المعرفة والخبرات وتطوير البحث العلمي وتحقيق التنمية المستدامة.*









