
كلية التربية للعلوم الانسانية تعقد ندوة حوارية في دور الجامعة بالتصدي لظاهرة الارهاب الفكري
كتب/اعلام الكلية:برعاية السيد رئيس جامعة ديالى الاستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك, وإشراف السيد عميد كلية التربية للعلوم الإنسانية الاستاذ الدكتور لؤي صيهود التميمي, عقدت شعبة الاعلام والاتصال الحكومي في كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى ومديرية مكافحة الارهاب الفكري في ديالى ندوة حوارية في دور الجامعة بالتصدي لظاهرة الارهاب الفكري .بينت الندوة التيَ ناقشَ محاورها كل من السيد محمد هاشم النعيمي مدير مكتب مديرية مكافحة الارهاب الفكري في ديالى والشيخ عبيدة السامرائي ممثلا عن مديرية السلامة والأمن الفكري الى ان للأسرة دورٌ كبيرُ في تنشئة الجيل فكريا من خلال الاستخدام الجيد لمواقع السوشيل ميديا بوصفها منصات إعلامية اساسية ، اذ انَ للجامعة الدور الحقيقي الاكبر من خلال إعطاء مساحة اعلامية كبيرة لعقد الورش، والندوات بهذا الشأن من أجل رفع المستوى الثقافي من اجل التصدي لشتى انواع الإرهاب فكريا وكذلك التعريف بمعنى التطرف وكيفية الوقاية منه، اذ يتمثل دور الجامعة في مكافحة الإرهاب الفكري في دورها التعليمي والتوعوي والوقائي، من خلال تطوير المناهج الدراسية لتشمل موضوعات مثل الأمن الفكري والتفكير النقدي، وتوفير برامج دعم نفسي واجتماعي للطلاب، وتفعيل الأنشطة الطلابية الهادفة، وتعزيز ثقافة التسامح وقبول الآخر، وتنمية مهارات الحوار والنقد البناء.اكدت الندوة أنَ الارهاب هو محصلة نتاج للتطرف الفكري الذي يعد العدو الأول للإنسانية فلابد من وجود معالجة شاملة لهذه الظاهرة تقوم أولا على التنمية المستدامة وثانيا على التربية والتعليم مؤكدا ان التعليم لابد ان يكون مبتكرا وابداعا، وتعد الجامعات ومراكز البحث العلمي سباقة في التصدي للفكر الإرهابي منة خلال التعليم والتنبيه الى خطورة تسلل هذه الفكرة الى المنظومة التعليمية ،وان مكافحة التطرف تتطلب نشر ثقافة التفكير الايجابي، وتعزيزها وممارسة قيم التسامح والتعددية، وتعزيز مبدأ الوسطية وقيم الاعتدال وتعزيز دور المرأة في الاسرة والتنشئة الاسرية والرعاية الابوية، اذ ان التعليم لا يكفي وحده لهزيمة الإرهاب بل لابد من زيادة الجرعة الدينية في منظومة التعليم، وضرورة إدراك أن التعليم لا ينفصل عن الثقافة وتحدث عن ضرورة مراجعة ليس المناهج فقط بل طرق التدريس أيضا.ويأتي هذا النشاط في إطار سعي الكلية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف السادس عشر المتعلق بالسلام والعدل والمؤسسات القوية اي تعزيز المجتمعات السلمية الشاملة وتوفير الوصول إلى العدالة للجميع.










