
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش نمذجة تغير إستعمالات الأرض الزراعية في مركز قضاء بلدروز
كتب/إعلام الكلية:ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية ، بجامعة ديالى رسالة الماجستير في الجغرافية ، والموسومة بـ (نمذجة تغير إستعمالات الأرض الزراعية في مركز قضاء بلدروز) .هدفت الدراسة التي قدمتها الطالبة، اسراء محمد مهدي، وأشرف عليها الاستاذ الدكتور تنزيه مجيد حميد، الى بيان أثر إستعمالات الأرض الزراعية في وضع خطط التنمية المستدامة للمناطق التي تعتمد على النشاط الزراعي في المقام الاول ، فهي تُمكن من تحديد الأراضي الصالحة للزراعة ، والتي يجب إستدامتها كونها من الموارد غير المتجددة ،فضلا عن إنها تؤمن الغذاء للسكان المحليين ، الأمر الذي يدعم الأمن الغذائي ،كما تساعد دراسة تغيرات إستعمالات الأرض الزراعية في تحسين إدارة الموارد الطبيعية كالمياه والأراضي الزراعية وإستثمارها بكفاءة عالية .كشفت الدراسة إن للعوامل الطبيعية كالبنية الجيولوجية والسطح والتربة وتفاعلها مع العناصر المناخية لاسيما كميات سقوط الامطار اثراً واضحاً في مساحة الأراضي المزروعة خلال موسم الشتاء، فلم تظهر تغيرات كبيرة في اصناف إستعمالات الأرض الزراعية ضمن منطقة الدراسة ما بين الموسم الشتوي لعام 2000 مقارنة بالموسم ذاته لعام 2024 لاسيما ضمن صنفي الحقول الزراعية والبساتين، كما ان هنالك تغيرات مهمة بالمساحات إستعمالات تي تشغلها الأرض الزراعية ما بين الموسم الشتوي والصيفي لعامي (2000-2024 ) لصالح الموسم الشتوي ،اما فيما يخص صنف البساتين فقد سجل تغيراً طفيفاً ما بين عامي (2000-2024 ) كون منطقة الدراسة لا تشتهر بالبستنة، فضلا عن إرتفاع تراكيز الاملاح الصلبة الذائبة في معظم ابار منطقة الدراسة . أكدت الدراسة ان هنالك مساحات كبيرة من الأراضي الجرداء تغطي المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية من منطقة الدراسة، بينما تركزت الأراضي المزروعة على طول جدول الروز لاسيما ضمن المناطق الشمالية والشمالية الشرقية معتمدة بذلك على مياه الجدول المذكور أثناء في فصل الصيف، وان التحديات التي واجهها الإنموذج التنبؤي في تصنيف البساتين تسلط الضوء على الحاجة الى تطوير مؤشرات طيفية مختصة او دمج بيانات إضافية ذات دقة مكانية وطيفية اعلى، كما ان ترتيب اهمية المتغيرات في خوارزمية الغابة العشوائية يوفر رؤى قيمة لصناع القرار حول العوامل الأكثر تأثيرا في تحديد إستعمالات الأرض الزراعية، الأمر الذي من شأنه أن يساعد في تطوير إستراتيجيات إدارة مستدامة تأخذ بعين الاعتبار القيود البيئية والفرص المتاحة، وان هيمنة العوامل المناخية والطبوغرافية لمتغيرات مهمة في الإنموذج التنبؤي تؤكد على اهمية الإدارة المتكاملة للموارد المائية والحفاظ على التربة في التخطيط الزراعي المستقبل .وتأتي هذه الدراسة انسجاماً مع احدى الاهداف السبعة عشر وهو الاستهلاك والانتاج المسؤولان الذي يؤكد على اهمية توفير انتاج واستهلاك مستدام وجيد .







