
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش الواقع السكني في مدينة بهرز
كتب/إعلام الكلية:ناقشَ قسم الجغرافية في كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى رسالة الماجستير الموسومة تناقش الواقع السكني في مدينة بهرز .هدفت الدراسة التي قدمتها الطالبة سرى علي مجيد محمود واشرف عليها الأستاذ الدكتور إسراء هيثم أحمد الى التعرف على الواقع السكني في مدينة بهرز .تناولت الدراسة واقع الاستعمال السكني في مدينة بهرز من خلال المراحل المورفولوجية الأربعة منذ نشأتها إلى الوقت الحاضر ، وتمثلت مشكلة الدراسة بما هي خصائص الوحدات السكنية في احياء المدينة وهل تختلف هذه الخصائص بين الاحياء المختلفة ، وتمثلت الفرضية في أن منطقة الدراسة تمتاز بمجموعة من الخصائص العمرانية والاجتماعية والاقتصادية التي تنعكس على الوحدات السكنية والخدمية وتختلف بين احياء المدينة ، نتيجة لتفاوت المستوى الاجتماعي والاقتصادي للسكان، أذ أن أكثر استخدام لسقوف الوحدات السكنية هي الشيلمان والطابوق في مدينة بهرز ووصل عددها الى (128) وحدة سكنية وبنسبة (59.26%) من مجموع الوحدات السكنية، أما على مستوى الأحياء فقد كان أعلى نسبة للأحياء السكنية في حي (الشرائح) وأقلها في حي (التآخي), أما خلال المرحلة المورفولوجية الرابعة فكان استخدام الخرسانة في بناء سقوف المساكن هي الاستخدام الأمثل لها في جميع أحياء مدينة بهرز .استنتجت الدراسة أن المساكن في مدينة بهرز خلال المرحلة المورفولوجية الثالثة والرابعة غير مجزئة ونسبتها (95.37%) في المرحلة الثالثة و (91.41%) في المرحلة الرابعة، وانهً من خلال المرحلة المورفولوجية الثالثة ان عدد المساكن ذات الملك الخاص (184) وحدة سكنية وبنسبة (85.19%) ، اما على مستوى الأحياء السكنية بالنسبة للمساكن ذات الملك الخاص فقد جاء بالمرتبة الأولى أحياء (الشرائح ، الشرطة ، القادسية ، المحاربين)، أما أقل الوحدات السكنية في حي (الجانب الصغير)، أما خلال المرحلة المورفولوجية الرابعة فقد ظهرت أعلى نسبة لنوع ملك خاص بنسبة (61.27%)، فضلاً عن أن كمية المياه في مدينة بهرز كانت كافية بنسبة (86.58%) في المرحلة المورفولوجية الثالثة ، أما المرحلة المورفولوجية الرابعة فان كمية المياه المتوفرة في مدينة بهرز لا تكفي سكانها بنسبة منخفضة (19.91%) .اوصت الدراسة بضرورة العمل على إنشاء قاعدة معلومات وبيانات شاملة تتعلق بمسح السكان ونموهم وتوزيعهم في مدينة بهرز ليتسنى للمؤسسات المعنية من خلالها تقدير حاجة السكان الفعلية للأراضي السكنية والى الخدمات الاساسية، والتخطيط لعمل مشاريع سكنية واطئة الكلفة وبناء مجمعات سكنية لاسيما العمودية منها لغرض استغلال أقل مساحة من الأرض ولاستيعاب أكثر عدد من السكان ويراعى في ذلك الخصائص الاجتماعية لمجتمع المدينة في عملية التصميم والبناء، ومعالجة العجز السكني في مدينة بهرز من خلال توفير القطع السكنية ومواد البناء وتوزيعها على المواطنين بأسعار مدعومة، فضلاً عن العمل على تزويد القطع السكنية بالخدمات العامة والمجتمعية قبل توزيعها على المواطنين ولاسيما مد شبكات الماء والمجاري وخطوط الكهرباء وتبليط الشوارع وإنشاء المدارس والمراكز الصحية .وتأتي هذه الدراسة انسجاماً مع الهدف الحادي عشر من اهداف التنمية المستدامة وهو المدن والمجتمعات المستدامة الذي ينص على جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة وامنة ومستدامة.









