
كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة علمية عن التلوث الضوضائي في أجواء مدينة بعقوبة
كتب/ إعلام الكلية:عقد قسم الجغرافية في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى ندوة علمية تناولت موضوع التلوث الضوضائي في أجواء مدينة بعقوبة، ، بحضور عدد من التدريسيين والطلبة.هدفت الندوة التي ناقش محاورها قدّمها المدرس الدكتور علي عبدالكريم صالح, إلى تسليط الضوء على ظاهرة التلوث الضوضائي بوصفها أحد أشكال التلوث البيئي الناتج عن الأنشطة البشرية، مثل حركة المرور، والمعدات الصناعية، وأعمال البناء، فضلاً عن استخدام المولدات الكهربائية ومكبرات الصوت في الأماكن العامة.أوضحت الندوة أن التلوث الضوضائي يتمثل بانتشار أصوات مزعجة تتجاوز مستويات الراحة، مما ينعكس سلباً على صحة الإنسان، حيث يسبب ضعف السمع، واضطرابات النوم، والتوتر، وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى تأثيره المباشر على التركيز الذهني وصفاء التفكير، مشيرة إلى أن مدينة بعقوبة تشهد تزايداً ملحوظاً في مستويات الضوضاء خلال السنوات الأخيرة نتيجة النمو السكاني والتوسع العمراني، فضلاً عن الازدحام المروري وكثرة الأنشطة الحضرية، الأمر الذي يجعل من هذه المشكلة تحدياً بيئياً يستدعي المعالجة, مبينة أن شدة الصوت تُقاس بوحدة الديسبل، إذ يبلغ مستوى الهمس نحو (30) ديسبل، والكلام الاعتيادي (50) ديسبل، بينما يصل الصياح إلى (90) ديسبل، وهي مستويات قد تصبح ضارة عند التعرض المستمر لها.وفي ختام الندوة، خرجت بمجموعة من التوصيات، أبرزها: ضرورة إصدار وتفعيل التشريعات التي تحد من استخدام منبهات السيارات ومكبرات الصوت في شوارع المدينة، والعمل على إنشاء أحزمة خضراء وعوازل صوتية حول المباني التي تتطلب بيئة هادئة، للحد من شدة الضوضاء.ويأتي هذا النشاط في إطار تحقيق هدف التنمية المستدامة الثالث (الصحة الجيدة والرفاه)، من خلال التوعية بالمخاطر البيئية التي تؤثر على صحة الإنسان وسبل الحد منها.






