
كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة علمية حول بوادر التعليم الحديث في إيران خلال العهد القاجاري (1796–1925)
كتب/ إعلام الكلية:نظّمَ قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى ندوة علمية بعنوان “بوادر التعليم الحديث في إيران خلال العهد القاجاري (1796–1925) . تناولت الندوة التي قدّمها الأستاذ المساعد الدكتور مهدي محمود حسن الملامح الأولى لنشوء التعليم الحديث في إيران خلال الحقبة القاجارية، مسلطةً الضوء على التحولات الفكرية والثقافية التي أسهمت في إدخال النظم التعليمية الحديثة، فضلاً عن دور البعثات العلمية والتأثر بالنموذج الأوروبي في تطوير المؤسسات التعليمية.كما ناقشت الندوة أبرز التحديات التي واجهت عملية التحديث التعليمي آنذاك، ومنها مقاومة التيارات التقليدية وضعف البنى التحتية، إلى جانب الجهود الإصلاحية التي قادها عدد من المفكرين والساسة في تلك المرحلة، اذ شهدت إيران خلال العهد القاجاري ( 1796 ــ 1925 ) محاولات جادة ، للانتقال من التعليم التقليدي الذي ساده الطابع الديني الى التعليم الحديث على النمط الغربي ، وقد دفعت الحاجة لتطوير التعليم في إيران الى إيجاد مدارس حديثة ، أنشأتها الحكومات الإيرانية القاجارية مثل مدرسة دار الفنون ، فضلاً عن المدارس التي أنشأتها الارساليات التبشيرية ، الأمر الذي أوجد نخبة إيرانية مثقفة ، قادت حركة التحديث فيما بعد في عموم البلاد .اوصت الندوة بضرورة الإفادة من التجارب التاريخية في تطوير التعليم المعاصر، وتعزيز البحث العلمي في تاريخ التعليم لما له من أثر في فهم التحولات الحضارية.وتأتي هذه الندوة انسجاماً مع الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، الذي يركز على ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع.






