
كلية التربية للعلوم الإنسانية تبرم اتفاقية تعاون علمي وبحثي مع كلية طب الأسنان بجامعة ديالى
كتب/ إعلام الكلية:أبرمت كلية التربية للعلوم الإنسانية – جامعة ديالى اتفاقية تعاون علمي وبحثي مشترك مع كلية طب الأسنان – جامعة ديالى، بهدف تعزيز أطر التعاون الأكاديمي والعلمي والبحثي، وبما يسهم في خدمة مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي وخدمة المجتمع.وجرى توقيع الاتفاقية برعاية عميد كلية طب الأسنان الأستاذ الدكتور مصطفى غني طاهر، وعميد كلية التربية للعلوم الإنسانية الأستاذ الدكتور لؤي صيهود فواز، انطلاقًا من حرص الطرفين على إيجاد آليات عمل مثمرة تسهم في تحقيق أهداف التنمية التعليمية والبحثية والتدريبية، وتعزيز الشراكة المجتمعية في بلدنا العزيز.وتضمنت الاتفاقية عددًا من المحاور الأكاديمية والعلمية، من بينها إعداد برامج تعليمية مشتركة تخدم الجوانب الصحية والتربوية والإنسانية، وتبادل الخبرات في تطوير المناهج الدراسية وأساليب التدريس الحديثة، فضلًا عن تشجيع النشر العلمي المشترك في المجلات العلمية المحكمة.كما نصت الاتفاقية على إقامة مسابقات علمية وثقافية مشتركة بين الطلبة، وتبادل المحاضرين والخبراء لإلقاء المحاضرات العلمية والتثقيفية، والتعاون في إعداد الحقائب التدريبية والتعليمية والتوعوية، إلى جانب إشراك الطلبة في الأعمال التطوعية والمناسبات الوطنية والإنسانية، وإقامة معارض علمية وثقافية مشتركة.وفي مجال البحث العلمي وخدمة المجتمع، شملت الاتفاقية إجراء بحوث مشتركة تتعلق بالصحة النفسية والتوعية المجتمعية والسلوك الصحي، وإعداد برامج توعوية تخص صحة الفم والأسنان في المدارس والجامعات، فضلاً عن التعاون في الدراسات الاجتماعية المرتبطة بالصحة العامة، وإعداد الاستبيانات والدراسات الميدانية المشتركة.أما في الجوانب الإدارية والتنظيمية، فقد اتفق الطرفان على تشكيل لجنة تنسيقية مشتركة لمتابعة تنفيذ بنود التعاون، وعقد اجتماعات دورية لتقييم مستوى التعاون وتطويره، مع إعداد تقارير دورية عن الأنشطة المنفذة والنتائج المتحققة، واعتماد مبدأ التعاون المتكافئ بما يحقق مصلحة الطرفين.وأكدت الاتفاقية الالتزام بالقوانين والتعليمات الجامعية النافذة، واحترام حقوق الملكية الفكرية للبحوث والنتاجات العلمية المشتركة، على أن يتم الاتفاق على أي التزامات مالية مستقبلية بموجب ملاحق مستقلة، وعدم استخدام اسم أو شعار أي طرف إلا بعد الحصول على الموافقات الرسمية اللازمة.ويأتي هذا التعاون انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة، ولاسيما الهدف الرابع: التعليم الجيد، والهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه، من خلال دعم الشراكات العلمية والبحثية وتطوير البرامج التوعوية والخدمية للمجتمع.









