
كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش أثر برنامج إرشادي قائم على دحض الأفكار في خفض وهم السيطرة لدى طلاب المرحلة الثانوية
كتب/ إعلام الكليةناقش قسم العلوم التربوية والنفسية في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى رسالة الماجستير الموسومة «أثر برنامج إرشادي قائم على دحض الأفكار في خفض وهم السيطرة لدى طلاب المرحلة الثانوية».هدفت الدراسة التي قدمها الطالب عبدالله قحطان عيدان، واشرف عليها الأستاذ المساعد الدكتور إياد طالب محمود إلى التعرف على فاعلية برنامج إرشادي قائم على أسلوب دحض الأفكار في خفض وهم السيطرة لدى طلاب المرحلة الثانوية، من خلال تطبيق برنامج إرشادي يسهم في تعزيز الصحة النفسية وتحسين التوافق النفسي لدى الطلبة.أكدت الدراسة أن الاستراتيجيات والأنشطة التي تضمنها البرنامج الإرشادي كان لها أثر واضح في تعديل الأفكار غير المنطقية، بما انعكس إيجابًا على سلوك الطلبة وعلاقاتهم الاجتماعية ومستواهم الدراسي، اذ أن مشكلة وهم السيطرة تُعد من المشكلات النفسية المنتشرة بين طلاب المرحلة الثانوية بدرجات متفاوتة، لما لهذه المرحلة العمرية من خصوصية ترتبط بمرحلة المراهقة وما يرافقها من تحديات نفسية وسلوكية. كما بينت الدراسة أن البرنامج الإرشادي القائم على دحض الأفكار أسهم بصورة إيجابية وفاعلة في خفض وهم السيطرة لدى أفراد العينة، الأمر الذي يؤكد إمكانية الاعتماد عليه في بناء برامج إرشادية مماثلة تستهدف هذه الفئة.أوصت الدراسة بضرورة الإفادة من مقياس وهم السيطرة الذي أعده الباحث في وزارة التربية للكشف عن الطلبة ذوي المستويات المرتفعة من وهم السيطرة، فضلاً عن اعتماد البرنامج الإرشادي القائم على دحض الأفكار من قبل المرشدين التربويين في المدارس لما أثبته من فاعلية في الحد من هذه المشكلة.اقترحت الدراسة إجراء بحوث تجريبية مماثلة على مراحل دراسية مختلفة، كطلبة الجامعات وتلامذة المرحلة الابتدائية، إلى جانب تطبيق أساليب إرشادية أخرى مثل العلاج الواقعي، وتغيير القواعد، والتحصين ضد الضغوط، وفرض المفهوم الخاطئ، مع مقارنة نتائجها وفق متغيرات النوع الاجتماعي وبيئة السكن، فضلاً عن دراسة العلاقة بين وهم السيطرة ومتغيرات نفسية أخرى، منها تقدير الذات، والشخصية النرجسية، والسلوك العدواني.تأتي هذه الدراسة انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع: “التعليم الجيد”، من خلال دعم البحوث التربوية والنفسية التي تسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر جودة وتعزيز الصحة النفسية للطلبة، بما ينعكس إيجابًا على تعلمهم ونموهم الشخصي.






