
كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش الأعتقاد بالحظ الجيد وعلاقته بالعوامل الشخصية السبعة الكبرى وتصعيد الالتزام لدى المطلقات وغير المطلقات من التدريسيات (دراسة مقارنة)
كتب/إعلام الكلية :ناقش قسم العلوم التربوية والنفسية في كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى اطروحة الدكتوراه في علم النفس التربوي، والموسومة بـ (الأعتقاد بالحظ الجيد وعلاقته بالعوامل الشخصية السبعة الكبرى وتصعيد الالتزام لدى المطلقات وغير المطلقات من التدريسيات (دراسة مقارنة)).هدفت الدراسة التي قدمها الطالب أبو بكر يوسف أحمد, وأشرف عليها الاستاذ الدكتورة زهرة موسى جعفر, الى التعريف بدلالة الفروق في الاعتقاد بالحظ الجيد لدى التدريسيات المطلقات وغير المطلقات، ودلالة الفروق في العوامل السبعة الكبرى للشخصية لديهن، مع دلالة الفروق في تصعيد الالتزام لدى التدريسيات المطلقات وغير المطلقات.بينت الدراسة أنه لا توجد فروق ذات دلالة احصائية في الاعتقاد بالحظ الجيد وفق متغير الحالة الاجتماعية (المطلقات ، غير المطلقات)، ولا توجد فروق ذات دلالة احصائية في العوامل السبعة الكبرى للشخصية وفق متغير الحالة ، كما توجد فروق ذات دلالة احصائية في تصعيد الالتزام وفق متغير الحالة الاجتماعية ولصالح المطلقات، وتوجد علاقة دالة ارتباطية طردية متوسطة بين الاعتقاد بالحظ الجيد والعوامل السبعة الكبرى للشخصية (التكافؤ الإيجابي، التكافؤ السلبي، الانفعالية الايجابية، الانفعالية السلبية، يقضة الضمير، الطيبة، المحافظة.أوضحت الدراسة أن المطلقات وغير المطلقات يمتلكن نظرة متقاربة جداً تجاه “الحظ الجيد”، ولا يتأثر هذا المعتقد بمرورهن بتجربة الطلاق من عدمها، فالاعتقاد بالحظ الجيد سمة فكرية أو نفسية ترتبط بعوامل أخرى (مثل الشخصية، البيئة، أو الثقافة) وليس بالوضع الاجتماعي للمرأة، وأن قدرة التدريسيات على اختبار المشاعر الإيجابية أو مواجهة الانفعالات السلبية متقاربة جداً، كما أن تحمل المسؤولية، والتنظيم، والرقابة الذاتية هي سمات شخصية ثابتة ومستقرة لدى المرأة، ولا تتأثر بتغير وضعها الاجتماعي، وتظهر التدريسيات غير المطلقات حيوية ونشاطاً انفعالياً يميل نحو الإيجابية والتفاؤل في التفاعل مع الحياة اليومية.، كما تمتلك التدريسيات غير المطلقات قدرة أكبر على اختبار المشاعر الإيجابية.أوصت الدراسة من وزارة التربية بتأسيس نوادي الدعم النفسي وإطلاق وحدات رعاية نفسية واجتماعية دورية داخل المدارس لمعالجة الضغوط الناتجة عن الأزمات الأسرية (كالطلاق) لتعزيز التفاؤل والصلابة النفسية، مع إدراج دورات تدريبية للمعلمات تركز على الوعي النفسي وتحويل “الاعتقاد بالحظ” الخارجي إلى “مركز تحكم داخلي” يعتمد على المهارة والجهد، ومن المؤسسات الاجتماعية إطلاق حملات توعوية لتفكيك الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالطلاق، أما المؤسسات الاعلامية فاوصت الدراسة بإنشاء مجتمعات دعم مخصصة للنساء المعيلات والمطلقات لتبادل الخبرات والقصص الناجحة، مما يرفع من طاقتهن الإيجابية واعتقادهن بالحظ الجيد.وتنسجم هذه الدراسة مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع (التعليم الجيد)، من خلال دعم البحث العلمي في الدراسات الاجتماعية والنفسية، بما يسهم في الارتقاء بالمعرفة الأكاديمية وترسيخ القيم العلمية والثقافية في المجتمع ولفئات مجتمعية معينة.







