
كلية التربية للعلوم الإنسانية تعقد ندوة علمية في دور الذكاء الاصطناعي بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
كتب /إعلام الكلية :عقد قسم الجغرافية في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة ديالى ندوة علمية في دور الذكاء الاصطناعي بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها. تناولت الندوة التي حاضر فيها المدرس المساعد حسين كنعان غائب، أهمية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير طرائق تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتعزيز مهاراتهم اللغوية من خلال بيئات تعليمية تفاعلية تتناسب مع مستوياتهم واحتياجاتهم.تطرقت الندوة إلى التحديات التي تواجه تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، لما تتميز به من نظام صرفي غني، وتراكيب نحوية دقيقة، وتعدد في اللهجات، وازدواجية بين اللغة العربية الفصحى والعامية، فضلاً عن أهمية التشكيل في تحديد النطق والمعنى. وأكدت أن الذكاء الاصطناعي يمثل تقنية مساندة للعملية التعليمية، تسهم في تطوير البيئات التعليمية الذكية، وتوفير التغذية الراجعة الفورية، وتخصيص المسارات التعليمية بما يتلاءم مع قدرات المتعلمين ومستوياتهم.كما استعرضت الندوة أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنمية المهارات اللغوية، ومنها التعرف الآلي على الكلام وتقييم النطق في مهارة الاستماع، واستخدام روبوتات المحادثة والمحاكاة التفاعلية في تنمية مهارة التحدث، وتوليد النصوص المتدرجة وتشكيل الكلمات وتبسيط النصوص بما يناسب مستويات المتعلمين في مهارة القراءة، فضلاً عن تصحيح الأخطاء النحوية والإملائية وتحليلها وتقديم التفسيرات المناسبة في مهارة الكتابة. وتناولت كذلك توظيف البطاقات الذكية والتكرار المتباعد في تعلم المفردات، وإعداد التمارين التكيفية لشرح القواعد النحوية بطرائق متعددة، إلى جانب الاستفادة من تقنيات الواقع المعزز والمحاكاة الثقافية للتعرف على مواقف الحياة اليومية في المجتمعات العربية.اوصت الندوة بضرورة بناء مدونات لغوية عربية متخصصة لتعليم غير الناطقين بها، وتطوير أدوات الذكاء الاصطناعي بما يراعي الخصائص اللغوية والثقافية للغة العربية، وتدريب المعلمين على توظيف الأدوات الذكية في التعليم، ودمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مناهج تعليم اللغة العربية، فضلاً عن تعزيز الشراكات بين الجامعات والمؤسسات التقنية لتطوير حلول تعليمية مبتكرة.تنسجم هذه الندوة مع أهداف التنمية المستدامة ولاسيما الهدف الرابع – وهو التعليم الجيد، من خلال توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم، وتحسين فرص تعلم اللغة العربية، وتعزيز جودة العملية التعليمية وإتاحتها لمختلف فئات المتعلمين.







