تدريسي من كلية التربية للعلوم الانسانية يصدر كتابا مشتركا في اساسيات المنهج التجريبي
18/04/2019
تدريسي من كلية التربية للعلوم الانسانية يصدر كتابا مشتركا في اساسيات المنهج التجريبي ...

تدريسي من كلية التربية للعلوم الانسانية يصدر كتابا مشتركا في اساسيات المنهج التجريبي

 

 صدر للتدريسي في قسم العلوم التربوية والنفسية في كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى الاستاذ المساعد الدكتور أياد هاشم محمد المدرس المساعد جيهان زاحم محمد ، كتابا في اساسيات المنهج التجريبي .

وجاء في متن الكتاب ان المنهج التجريبي يعد أقرب مناهج البحوث لحل المشكلات بالطريقة العلمية والمدخل الاكثر صلاحية لحل المشكلات التعليمية النظرية والتطبيقية، وتطوير بنية التعليم وأنظمته المختلفة، وان المنهج التجريبي يستند على الملاحظة الدقيقة لظاهرة نفسية او اجتماعية او تربوية وفي ضوء هذه الملاحظة يتخذ التجريب اداة لاختبار صحة فروضه فالبحث التجريبي ليس مجرد عرض لحوادث الماضي، او تشخيص للحاضر وملاحظته ووصفه، وانما يتم فيه ضبط المتغيرات والسيطرة عليها في الموقف التجريبي ويتسم المنهج التجريبي بقدرته على التحكم في مختلف العوامل المؤثرة في الظاهرة المراد دراستها والهدف يكمن في معرفة كيف...؟ ... ولماذا...؟ يحدث هذا الأثر.

وأوضح الكتاب ان المنهج التجريبي يتجاوز حدود الوصف الكمي للظاهرة، ويرتقي الى معالجة متغيرات البحث تحت شروط معينة ليتحقق من كيفية حدوثها وتحديد اسبابها. ويروم الباحث التجريبي في تطبيق منهج البحث التجريبي دراسته متغيرات الظاهرة قيد الدراسة للوصول الى العلاقات السببية بين هذه المتغيرات، وبذلك فان البحوث التجريبية تهدف عادة الى اقامة علاقات بين سبب ما او مجموعة اسباب في ظاهرة او مشكلة ما، وتفيد التصاميم في البحوث التجريبية بعدها افضل الاساليب لتحليل العلاقات السببية.

بين الكتاب ان الباحث يلجأ الى المنهج التجريبي لأسباب منها انه يتيح التجريب للباحث ان يقوم بتغيير قصدي وعمدي وعلى نحو منظم لمتغير واحد "المتغير التجريبي او ما يسمى بالمستقل" او اكثر ليرى مدى تأثيره على متغير أخر او اكثر في الظاهرة قيد الدراسة " المتغير التابع" وبحسب ظروف طبيعة البحث، مع ضبط اثر المتغيرات الدخيلة، ومراجعة ما تم التوصل اليه من النتائج، وذلك بتكرار التجارب عدة مرات وفي اوضاع وظروف متباينة، وتحقيق الفرضيات القادرة على تفسير الظاهرة او الظواهر وذلك في اوضاع تسمح بتناول طرفي المعادلة في الفرضية بصورة مستقلة من العوامل الاخرى المتعلقة بالظاهرة ، وتعيين الدلالة الكمية للتعبير عن العلاقة التي تربط متغير ما بظاهرة ما او ايجاد الفروق بين المتغيرين وكذلك العوامل المؤثرة فيها، وفي هذا امتداد لمعرفة متعلقات الظاهرة والعوامل المؤثرة فيها ، وجاء الكتاب بعدة فصول ومقدمة وخاتمة .