رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش نظاما الزراعة والري في العصرين الأيوبي والمملوكي في مصر والشام من خلال كتاب نهاية الإرب في فنون الأدب للنويري
14/05/2019
رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش نظاما الزراعة والري في العصرين الأيوبي والمملوكي في مصر والشام من خلال كتاب نهاية الإرب في فنون الأدب للنويري ...

رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش نظاما الزراعة والري في العصرين الأيوبي والمملوكي في مصر والشام من خلال كتاب نهاية الإرب في فنون الأدب للنويري

 

ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى رسالة الماجستير الموسومة بـ (نظاما الزراعة والري في العصرين الأيوبي والمملوكي في مصر والشام من خلال كتاب نهاية الإرب في فنون الأدب للنويري ت 733 هـ ) .

وتهدف الدراسة التي تقدمت بها الطالبة إيمان فليح حسن جاسم ، وأشرفت عليها الاستاذ المساعد الدكتورة سماهر محي موسى ،  الى التعرف على نظاما الزراعة والري في العصرين الأيوبي والمملوكي في مصر والشام .

وتوصلت الدراسة الى استنتاجات عدة منها ان كتاب (نهاية الإرب في فنون الأدب) يعد من الكتب التي لا يمكن الاستغناء عنها لما يحتويه من معلومات شاملة ذات قيمة علمية ، فمؤلفه النويري كان موسوعي فجاء كتابه ملماً بجميع العلوم ، ويعد مصدراً مهماً للمؤرخين المعاصرين له ولمن جاء من بعده  ، مشيرة الى ان استمرار نظام الإقطاع العسكري الذي أوجده البويهيون ثم تبعهم السلاجقة وخلفائهم الزنكيين في العصر الأيوبي ، فقد ترسخ في مصر والشام وتوسع توسعاً كبيراً ، وكان نظام الوراثة في الاقطاعات سائداً في تلك المدة ، ولما جاء المماليك قاموا بإلغائه وعملوا على ربط المقطعين بالمركز مباشرة عن طريق الروك ، وكان يتم إعادة المسح وتوزيع الاقطاعات بين مدة وأخرى ، وان أنواع الضرائب الزراعية التي فرضت على الأرض الزراعية كالخراج والعشر ، كما استحدث الأيوبيين والمماليك ضرائب أخرى كان لها مردود اقتصادي كبير للدولة  ، وأثبتت الدراسة تفوق الزراعة في مصر أكثر من بلاد الشام ، اذ كانت بلاد الشام تتعرض لهجمات الصليبيين في بعض الأحيان مما أثر ، سلباً على الزراعة فيها .

أوضحت الدراسة مدى تأثير نهر النيل على حياة سكان مصر كونه المصدر الرئيسي لري الأراضي الزراعية فيها ، فقد تعرضت مصر الى الكثير من المجاعات بسبب انخفاض مستوى نهر النيل ، كما ان زيادته عن     المستوى الطبيعي يؤدي الى فساد الأراضي الزراعية ، أما في بلاد الشام  كان للأمطار تأثيرها عليه باعتبارها المصدر الأساسي للري فيها ، فكانت قلة الأمطار تؤدي الى الجفاف وكثرتها الى الفيضانات والسيول التي تسبب هلاك الزرع  ، وأشارت الدراسة الى وسائل الري الطبيعية والآلات التي استخدمت في مصر والشام في الشرب وري المزروعات ، وأهتم السلاطين في العصرين الأيوبي والمملوكي بدعم الزراعة من خلال الاهتمام بالمنشآت الزراعية وإصلاح الجسور والاهتمام مقياس النيل ، ومدى اهتمامهم بإنشاء وسائل خزن المياه عن طريق إنشاء الترع والسدود وإصلاحها باستمرار .