كلية التربية للعلوم الانسانية تعقد في التقاليد الجامعية وتأثيرها في سلوك الطالب الجامعي
13/11/2019
كلية التربية للعلوم الانسانية تعقد في التقاليد الجامعية وتأثيرها في سلوك الطالب الجامعي ...

كلية التربية للعلوم الانسانية تعقد في التقاليد الجامعية وتأثيرها في سلوك الطالب الجامعي

 

عقدت كلية التربية للعلوم الانسانية ، ندوة في التقاليد الجامعية وتأثيرها في سلوك الطالب الجامعي .

وتضمنت الندوة التي أدارها السيد عميد الكلية الاستاذ الدكتور نصيف جاسم محمد الخفاجي محاور عدة ركزت على تأثير التقاليد الجامعية في سلوك الطالب الجامعي .

وأكدت الندوة ان الجامعة في الأصل هي مؤسسة تعليمية لتشكيل العقول ، ونشر المعرفة ، وتخـريج كـوادر متميزة في التخصصات المطلوبة للمجتمع ، وتحقيق رسالة الجامعة التعليمية ، وهذا لا يتم إلا بالتزامن مع توافر بيئة أخلاقية تتميز بوعي الأساتذة لمسؤولياتهم الأخلاقية وانسجام سلوكيات أعضائها مع الأخلاق ، فمن من خلال الدور الأخلاقي للجامعة يتم غرس القيم  الفاضلة ونشر الأخلاق الحميدة في الطلاب واكتسابهم ثقافة التعامل الأخلاقي مع أقرانهم وأساتذتهم في أثناء الدراسة وعند تعاملهم مع المجتمع بعد التخرج , مما يؤدي إلي تنظيم الحياة بالمجتمع والمحافظة على استقراره .

 وبينت الندوة ان الهيئة التدريسية مطالبة اليوم بغرس القيم والمبادئ والمعايير المتعارفٌ عليها ضمن المجتمع الواحد والتي توجه الفرد وتضبط سلوكه و تحدد نوع تعامله مع غيره , وتكون ميزاناً له يتحدد بموجبه الموافقة على السلوك المقبول ورفض غير المقبول من تصرفاتهم المادية والمعنوية ومن هذه القيم الانتماء والنزاهة والعدالة والشفافية والتميّز وجودة والتعليم العمل بروح الفريق الواحد  ، والبحث عن الحقيقة واكتشافها ونشرها وتدريسها  ، اما التقاليد الجامعية  فهي الأعراف السلوكية الموروثة خلال مسيرة التعليم الجامعي لأجيال سابقة وتتمسك بها الأجيال اللاحقة حتى وان لم تكن منصوصاً عليها في لوائح الجامعة وقوانينها والتي يلتزم بها جميع المنتسبين ، ومن تقاليد مهنة التعليم الجامعي , التقيد بأعراف المجتمع وآدابه , مثل الملابس  اللائقة والمظهر العام , واحترام الأقدمية والمراتب العلمية ، اختيار الكفاءات ، ووضع الشخص المناسب في مكانه المناسب , والابتعاد عن النشاطات والأفكار التي تشغل الطلاب عن دراستهم .