كلية التربية للعلوم الانسانية تقيم ورشة عمل في التصنيف أسسه مبادئه مقوماته
19/11/2019
أقام قسم العلوم التربوية والنفسية في كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى ورشة عمل في التصنيف أسسه مبادئه مقوماته .

كلية التربية للعلوم الانسانية تقيم ورشة عمل في التصنيف أسسه مبادئه مقوماته

كتب / اعلام الكلية :

أقام قسم العلوم التربوية والنفسية في كلية التربية للعلوم الانسانية بجامعة ديالى ورشة عمل في التصنيف أسسه مبادئه مقوماته .

وركزت الورشة التي أدارتها الدكتورة نور جبار علي ، على توضيح فقرات استمارة التصنيف الوطني لجودة الجامعات العراقية المحدثة والمتضمنة محاور قياس درجة الاداء المؤسسي للجامعات الحكومية ومحاور قياس درجة اداء الاقسام العلمية في الكليات ، والكليات ذات القسم الواحد الحكومية .

وبينت الورشة ان اهمية تقييم الأداء المؤسسي تكمن في ان المؤسّساتُ تعد أساساً للعملِ في مختلف الميادين الحياتيّة ، وتشكّلُ حجرَ الزاوية في اقتصادِ البلدان المتقدّمة ، وكذلك في اقتصادِ الدول النامية ، وفي ظلّ التطوّرِ الكبير الذي اجتاح ميدانَ الأعمال في مختلف المجالات ، التي تسعى فيها المنظمات العاملة في القطاع نفسه إلى تحقيق الميزة التنافسية بأيّ وسيلةٍ ممكنة، ممّا استدعى وجودَ معاييرَ معيّنة تضمنُ التميّز في الأداء المؤسّسي ، وتضمنُ صمودَ المؤسّساتِ في وجهِ التحديات المختلفة ، علماً أنّ هناك العديدَ من المعايير التي يتمّ على أساسها تصنيف المؤسسات وتقييمها من حيث الأداء والعمل .

واوضحت الورشة ان تقييمُ الأداءِ المؤسسي يعني مقارنةَ وضعِ المؤسّسة الحالي مع الأهداف التي تمّ التخطيط لها في الخطة الاستراتيجيّة ، وتقييم مدى تطبيق ما جاء في هذه الخطة والالتزام بها ، وان معايير تقييم الأداء المؤسسي تعني قوة دائرة الموارد البشريّة ، ومدى قدرة المؤسسةِ على استثمار العنصر البشريّ، والانطلاق من مبدأ أنّه القوّة الأهم في العمل كونه يوظف العناصرَ الأخرى ، بحيث ترتبطُ كفاءة الأداء وجودة المخرجات في العمل بوجود طاقم أو فريق يتميز بمؤهلات عالية وخبرات واسعة ومهارات قويّة ، ولديه قدرة على مواجهة الأزمات .

واوصت الورشة بضرورة وجود نظام حوكمة فعّال ، يضمنُ الحكم الرشيد للمؤسّسة ، من حيث الرقابة على أعمالها ، وضمان سيرِها في الطريق الصحيح ، ولديها الإلمام بالوظائف أو العمليّات الإدارية المختلفة ، بما في ذلك كلٌّ من التخطيط والتنظيم ، والتوجيه ، والرقابة ، والتي بدورها تضمن تحقيق الأهداف المختلفة للمؤسسة ، والقدرة على التغلب على المشكلات المختلفة ، ومدى إمكانيّة المؤسّسة على محاربة الفساد وتعزيز النزاهة والشفافيّة والمساءلة ، بما يصبُّ في مصلحةِ العمل فيها ، ومدى تطبيق القوانين الضريبيّة ، ودقة الإفصاحِ عن البيانات الماليّة ، وذلك عن طريق تفعيلِ دور لجان المراجعة ، بما يُحقّقُ جودة التقارير الماليّة ، ويضمن الثقة في المعلومات المحاسبيّة .

ودعت الورشة الى ضرورة نشر البحوث العلمية في المجلات العالمية ودراسة معايير برامجية معتمدة ، واستمارة الخطة العلمية ، وضرورة اشراك الهيئة التدريسية في هيئات التحرير للمجلات ، والمواضيع الاخرى ذات الأهمية ، فضلا عن الوقوف على مواطن الضعف والقوة في تقييم الاداء الجامعي ، ومحاولة الارتقاء بها الى المستوى الافضل .